تأثيرات الحرب على الاقتصاد الاردني
بلال العبويني
الحرب الدائرة اليوم بين ايران من جهة وإسرائيل وأمريكا من اخرى يتعدى أثرها وتأثيرها الخطر الامني.
الخطر المحدق والذي ستظهر اثاره تدريجا كلما تقدم زمن الحرب مددا اضافية.
الاردن، يتأثر اقتصاديا بأي توتر امني تتعرض له المنطقة؛ وسبق ان عانينا من تدعايات العدوان على غزة او حتى من الحرب الروسية الاوكرانية.
سلاسل التوريد وان تأثرت لكنها لن تنقطع باعتبار مهم ان الامدادات التي تصلنا عبر مضيق هرمز ضئيلة لكن التأثير الذي يمكن ان يطال ، وهذا مرجح؛ قطاع النفط سينعكس بالضرورة على الاسعار وبالتالي ثمن المحروقات التي سيشتريها النواطن.
الاقتصاد الاردني سريع الاستجابة للتأثيرات السلبية التي تطال المنطقة امنيا تحديدا.
وذلك لان اقتصادنا ضعيف وليس لديه مقدرة على تحمل مثل هكذا هزات.
اما اقتصاديات دول الخليج وان تأثرت وستتأثر بالطبع مما يجري الا ان ما لديها من قوة ومتانة مسنودة بالثروات الارضية تجعلها اكثر قدرة على تحمل الصدمات.
على كل، المصلحة تكمن ان تنتهي الحرب اليوم وليس غدا وتحت اي صيغة ان كنا سنفكر بمصلحتنا الاقتصادية على وجه التحديد.
لكن التأثيرات السلبية تحتاج الى وقت للمعالجة، تحيدا ما تعلق منها بالاستثمار.