العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط


 التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط.

وفي مستهل اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، أكد العيسوي أن الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني تهدف إلى رفعة الوطن وتعزيز مسيرة تقدمه وتطويره في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن حكمة جلالته ورؤيته الاستشرافية أسهمتا في تجنيب الأردن الكثير من التحديات والعقبات في ظل الظروف الدقيقة التي يشهدها الإقليم.

وأضاف أن المصالح الوطنية العليا تمثل أولوية لدى جلالة الملك، إلى جانب حرصه الدائم على خدمة المواطن، مؤكدا أهمية تضافر الجهود والوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك دعما لمواقفه وجهوده في خدمة الأردن وقضايا الأمة.

وثمن العيسوي الدور الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم مسيرة التعليم وتمكين المرأة.

وأشاد العيسوي بالجهود التي يبذلها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مساندة الجهد الملكي واهتمامه بالشباب الأردني وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتنمية.

كما أشاد العيسوي بجهود نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في الذود عن حمى الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

من جهتهم، رفع الحضور إلى جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو ولي العهد، أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، معربين عن اعتزازهم بقيادة جلالة الملك وتقديرهم للجهود التي يبذلها جلالته من أجل رفعة الوطن وتعزيز مسيرته في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.

وأكدوا وقوفهم صفا واحدا خلف جلالة الملك، داعمين لمواقفه وجهوده في خدمة الأردن والدفاع عن مصالحه العليا.

واستعرضوا الجهود التي تبذلها الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث في صون التراث المعماري والحضاري في مدينة السلط، متحدثين عن مبادرة "تراثنا ذهبنا" التي تهدف إلى إعادة إحياء وترميم المباني التراثية والحفاظ على الطابع التاريخي المميز للمدينة.

وأشاروا إلى أن المبادرة تسهم في الحفاظ على إرث الأجداد الذي يمثل هوية للأحفاد، وتعزز السردية الوطنية الأردنية، إلى جانب دورها في تنشيط الحركة السياحية في المدينة.

ولفتوا إلى أنه تم ترميم نحو 25 بيتا تراثيا في السلط على نفقة أصحابها، في إطار الحرص على الحفاظ على الموروث العمراني والتاريخي للمدينة.

كما تطرقوا إلى أبرز التحديات التي تواجه المبادرة، وقدموا عددا من المقترحات لتجاوزها بما يسهم في استدامة الجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث المعماري.

وأشاروا إلى أهمية استثمار البيوت التراثية بعد ترميمها في مشاريع ثقافية وسياحية تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة، خاصة أن مدينة السلط القديمة مدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).