التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب
الدهون: التعرض المستمر للأخبار يؤدي إلى تفاقم الشعور بالخوف والقلق
درويش: التعليم الإلكتروني الحل الأنسب في الوقت الحالي
الصرايرة: الحروب في العصر الحديث لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية فقط بل باتت تشمل أيضا حرب المعلومات
بني مصطفى: في لحظات الأزمات المفاجئة الصفارات والانفجارات تؤثر على استقرار الأطفال النفسي
في ظل الأوضاع الراهنة والأزمات والحروب التي نعيشها تتأثر حياة الأفراد على الأكثر في الصعيد النفسي سواء كانوا أطفال أو كبار فكل ما يحيط حولنا في هذه الظروف من صافرات إنذار قد تسبب قلق وخوف لدى بعض الأفراد، وفي هذه الظروف نؤيد أن يتحول التعليم الكترونيا بالأخص للأطفال.
وفي هذه الأزمة يبدأ بعض الأشخاص باستغلال هذه الظروف من حيث نشر الأخبار المضللة والشائعات التي تستغل خوف الناس وفضولهم ما يهدد الأمن الرقمي لدى الأفراد.لذلك يحذر خبراء من التأثيرات النفسية التي قد تصيب البعض وعدم الانجرار وراء المعلومات المضللة وغير الموثوقة، وأيضا والأهم الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية .
الأنباط-آية شرف الدين
قال المرشد النفسي والتربوي محمد عيد الدهون في حديثه للأنباط عن التأثيرات النفسية العميقة التي قد تخلفها الحروب وأصوات صافرات الإنذار والطائرات على الأفراد، مؤكدا أن هذه الأصوات والمشاهد قد تحدث صدمة نفسية لدى بعض الأشخاص.
أشار الدهون إلى أن التعرض المتكرر لأصوات الانفجارات وصافرات الإنذار قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض النفسية أبرزها الشعور بالقلق الشديد أو الخوف والأرق والاحلام المزعجة وربما تصل الى أعراض جسدية مثل الصداع وآلام المعدة وهلع، مضيفا أنه يمكن أن تؤدي هذه الأمور إلى اضطراب ما بعد الصدمة وهو اضطراب نفسي خطير يمكن أن يستمر لسنوات خاصة لدى من شهدوا الحروب بواقعية لتشمل هذه الأعراض اضطراب ما بعد الصدمة ذكريات الماضي المؤلمة والكوابيس وتجنب المواقف التي تذكر الشخص بالاحداث الصادمة والقلق وربما الاكتئاب .
ويؤكد الدهون أن الأطفال من أكثر الفئات تأثرا بهذه الظروف، مبينا أنه قد يعاني الأطفال من القلق والخوف الشديد وقد يواجهون صعوبة في النوم والأكل و قد يظهر الأطفال أيضا سلوكيات عدوانية أو انسحابية نتيجة التوتر والخوف.
وأكد الدهون أنه من الطبيعي ا أن يكون للحروب وصفارات الإنذار وأصوات الطائرات الحربية تأثيرا على الصحة النفسية للأفراد والمجتمعات ومن المهم طلب المساعدة من الاخصائيين النفسيين إذا كان يعاني أحد من هذه الأعراض التي تتعلق بهذه الأحداث، مضيفا
إن الاستماع ومشاهدة الاخبار الحربية بشكل مبالغ فيه قد يؤدي إلى تفاقم الحالة النفسية لدى الأفراد .
ولتخفيف آثار هذه الأوضاع على الصحة النفسية لدى الأفراد ينصح الدهون بضرورة الحفاظ على الهدوء العام داخل المنزل لتهدئة الأطفال وكبار السن وكل من يخاف أثناء التعرض لهذه الظروف، وأيضا توفير بيئة آمنة ومريحة مثل غرف داخلية بعيدة عن النوافذ والأبواب الخارجية.
وبين الدهون أنه لابد من التحدث بصراحة معهم عن الوضع الراهن مع طمأنينة الأطفال وكبار السن بأنهم في أمان ولا بد من تقديم الدعم العاطفي، إلى جانب ممارسة بعض الأنشطة الجاذبة التي تشتت الانتباه مثل القراءة أو اللعب أو مشاهدة الأفلام المحببة وتناول الغذاء الصحي والحصول على قسط كافي من النوم.
واختتم الدهون حديثه عن النصائح الشخصية حيث لا بد من الحفاظ على الهدوء قدر الإمكان وأن تعزز من تواصلك مع الآخرين والتحدث إلى العائلة والأصدقاء للحصول على الدعم العاطفي، مشيرا في حال شعرت انك بحاجة الى مساعدة اطلب ذلك من المتخصصين النفسيين . وينصح بممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي والحصول على قسط كاف من النوم و الراحة و التقليل من متابعة الأخبار فقد يؤدي التعرض المستمر للأخبار إلى تفاقم الشعور بالخوف والقلق .
في ظل التطورات الأمنية التي تفرض حالة من القلق لدى الطلبة وأسرهم، ومع تكرار سماع صفارات الإنذار والأصوات المرتفعة، يبرز التعليم الإلكتروني كأحد الخيارات المطروحة لضمان استمرارية العملية التعليمية دون تعريض الطلبة لمخاطر التجمعات أو التأثيرات النفسية المرتبطة بهذه الظروف.
أشار الأستاذ والخبير التربوى محمود درويش أنه تتجه الجهات المعنية إلى التحول نحو التعليم الإلكتروني خلال الفترة المقبلة، مبينا
إلى أن الأمر مسألة وقت فقط في ظل الجهود الجارية لاستكمال تدريب المعلمين على المنصات التعليمية الرقمية، وعلى رأسها منصة درسك ومنصة سراج.
وأوضح درويش أنه ت التعميم بالفعل على المعلمين ضرورة الدخول إلى هذه المنصات والتدرب عليها، ما يعكس استعدادا تقنيا للاستفادة من تجربة التعليم عن بعد التي طبقت خلال جائحة كوفيد-19.
وأضاف درويش أن التعليم الإلكتروني قد يكون الحل الأنسب في الوقت الحالي، خصوصا في ظل الظروف التي قد تسبب الخوف أو الهلع للطلبة عند سماع صفارات الإنذار أو الأصوات المرتفعة، وهو ما قد يؤثر على تركيزهم واستقرارهم النفسي داخل المدارس.
وبين درويش أن قرار تعليق الدوام المدرسي أو التحول الشامل إلى التعليم الإلكتروني لا يقتصر على وزارة التربية والتعليم وحدها، بل يرتبط بقرارات تصدر عن رئاسة الوزراء الأردنية، باعتبارها الجهة المخولة باتخاذ القرارات العامة في الحالات الاستثنائية.
ولفت إلى أن الوزارة قد تتخذ قرارات محدودة تتعلق بتعليق الدوام في حالات محددة مثل الظروف الجوية أو الأحداث الطارئة في مناطق معينة، إلا أن القرارات الشاملة المتعلقة بالتحول إلى التعليم الإلكتروني تبقى ضمن اختصاص الحكومة.
وفي السياق شدد درويش على أهمية توعية الطلبة والأهالي بضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، خاصة ما يتعلق بالابتعاد عن أي شظايا أو أجسام غريبة قد تسقط في بعض المناطق.
وأوضح أن المدارس تعد بطبيعتها أماكن تجمع، ما قد يزيد من احتمالية تعرض الطلبة للخطر أو لحالات الهلع في حال وقوع أحداث مفاجئة، لافتا إلى أن فضول الأطفال قد يدفعهم أحيانا للاقتراب من هذه الأجسام، الأمر الذي قد يشكل خطرا عليهم.
وأكد درويش أن الابتعاد عن أي جسم غريب أو شظايا والإبلاغ عنها للجهات المختصة يعد من أهم إجراءات السلامة، داعيا إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية حفاظا على سلامة الطلبة والمجتمع.
ومع تصاعد التوترات والأحداث الأمنية تتزايد المخاوف من انتشار الأخبار المضللة ومحاولات الاختراق الإلكتروني التي تستهدف استغلال خوف الناس وفضولهم.
بين المهندس البرمجيات والخبير بتطوير التكنولوجيا الرقمية أحمد الصرايرة أن بعض الجهات أو الحسابات قد تستغل حالة القلق التي يعيشها الناس خلال الأزمات أو الحروب من أجل تحقيق مشاهدات عالية أو نشر معلومات مضللة، بل وقد يصل الأمر إلى محاولات اختراق الحسابات الشخصية عبر روابط ورسائل وهمية.
وأوضح الصرايرة أن الخطوة الأولى لحماية النفس من التضليل تتمثل في التأكد من مصدر الأخبار وعدم الاعتماد على الصفحات أو الرسائل المتداولة عبر مجموعات واتساب أو فيسبوك أو إكس، خاصة الاشخاص الكاذبين الذين يتقمصون شخصية المتنبئين بأحداث الحرب بحيث يزعمون امتلاك معلومات سرية أو حصرية حول مجريات الأحداث.
وأشار الصرايرة إلى أن بعض الصفحات تستخدم عناوين مثيرة أو ما يُعرف بـ”الهوك” لجذب المتابعين مثل عبارات: "معلومة مؤكدة خلال ساعات” أو "قرار خطير سيحدث قريبا”، وهي أساليب تهدف إلى جذب الانتباه وزيادة التفاعل، وليس بالضرورة نقل معلومات دقيقة.
كما لفت الصرايرة إلى أن بعض الحسابات قد تعمد إلى إعادة نشر مقاطع فيديو أو أخبار قديمة على أنها أحداث جديدة مرتبطة بالواقع الحالي، بهدف إثارة الجدل أو زيادة عدد الزيارات والتفاعل.
وفي السياق حذر الصرايرة من انتشار الرسائل الاحتيالية التي تصل عبر الرسائل النصية أو تطبيقات التواصل، والتي قد تتضمن تحذيرات أمنية أو روابط تدعي وجود أخبار عاجلة، مؤكدين أن هذه الأساليب تعرف في مجال الأمن السيبراني باسم التصيد الاحتيالي.
وتعتمد هذه الرسائل غالبا على إثارة الخوف لدى المستخدم، مثل الادعاء بوجود تهديد أمني أو مشكلة في الحساب البنكي أو تنبيه عاجل يستدعي الضغط على رابط معين، وهو ما قد يؤدي إلى سرقة معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو رموز التحقق أو بيانات البطاقات البنكية.
وينصح الصرايرة بعدم الضغط على أي رابط مجهول المصدر، خاصة إذا كان يحمل صيغة تحذيرية أو مستعجلة والتأكد من الجهة المرسلة قبل التفاعل معه، مضيفا إلى عدم إدخال أي معلومات شخصية أو مالية عبر روابط غير موثوقة.
وأيضا عدم الضغط على أي روابط مجهولة المصدر دون التأكد وذلك عن طريقة التأكد من الجهة المرسلة إذا كانت رسمية وليست وهمية، موضحا التأكد من رابط ان كان حقيقي من خلال موقع سان ديسك أو إذا طلب معلومات حساسة فهو غير حقيقي.
وشدد الصرايرة على أهمية تعزيز الحماية الرقمية للحسابات الشخصية من خلال تفعيل خاصية المصادقة الثنائية واستخدام كلمات مرور قوية، وعدم مشاركة رموز التحقق مع أي شخص. وتحديث دائم للتطبيقات.
وأضافة ضرورة تجنب إعادة نشر الأخبار غير الموثوقة، لأن تداول المعلومات الخاطئة يسهم في تضليل الرأي العام وزيادة حالة القلق بين الناس.
وأشار الصرايرة أن الحروب في العصر الحديث لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية فقط، بل باتت تشمل أيضا حرب المعلومات والفضاء الرقمي، حيث تلعب الأخبار والشائعات والاختراقات دورا مؤثرا في تشكيل الرأي العام. لذلك يبقى الوعي الرقمي والتحقق من مصادر المعلومات خط الدفاع الأول لحماية الأفراد والمجتمع من التضليل والاستغلال.
وفي السياق في خبر سابق نشر من قبل هيئة الاعلام حيث قررت مساء الثلاثاء، حظر نشر أي فيديوهات أو معلومات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة، تحت طائلة الملاحقة الجزائية من أجهزة الدولة، بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ومديرية الأمن العام.
وجاء القرار في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات صراع مسلح بين أطراف خارجية، وما لذلك من انعكاسات على المملكة، ونظرًا لحساسية العمليات الدفاعية التي تنفذها قواتنا المسلحة الباسلة – الجيش العربي. كما يأتي في ضوء قيام بعض الأشخاص غير المخولين وغير المرخص لهم بالتصوير أو ممارسة العمل الإعلامي بنشر وبث معلومات وأخبار مضللة وغير دقيقة، بما قد يلحق الضرر بأمن المملكة الأردنية الهاشمية.
ومن جهتها بينت الأخصائية النفسية والتربوية مرام بني مصطفى أن في علم النفس بينت أنه في لحظات الأزمات المفاجئة، كصوت صفارات الإنذار، أو دويّ الانفجارات، أو الحوادث الأمنية والكوارث الطبيعية، يجد الأطفال أنفسهم أمام مشاعر متداخلة من الخوف والارتباك وعدم الفهم. فهم لا يملكون بعد القدرة الكاملة على تفسير ما يجري حولهم، مما يجعلهم أكثر هشاشة أمام الصدمات النفسية.
وأكملت بني مصطفى أنه هنا تتجلّى مسؤولية الوالدين ومقدمي الرعاية؛ فالدور لا يقتصر على الحماية الجسدية، بل يمتد إلى الاحتواء النفسي والعاطفي الذي يرسّخ شعور الأمان في داخل الطفل. يشعر الأطفال في مثل هذه الظروف بخوف شديد، لأن عقولهم ما تزال في طور النمو، وقدرتهم على استيعاب الأحداث المفاجئة والمخيفة محدودة.
وأوضحت بني مصطفى أن الطفل لا يفرّق بسهولة بين الخطر الحقيقي والمتخيَّل، كما أن إحساسه بالأمان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتصرفات والديه ونبرة أصواتهم وتعابير وجوههم، مشيرة أنه أي انفعال زائد أو ارتباك ظاهر من الكبار قد يفسّره الطفل على أنه دليل على أن الخطر داهم، فيتضاعف قلقه ويزداد توتره. لذلك فإن قلق الوالدين وانفعالاتهم ينعكس مباشرة على استقرار الطفل النفسي. وفي وفي السياق تنصح بني مصطفى أنه لمساعدة أطفالنا على تجاوز هذه اللحظات بأقل أثر نفسي ممكن، يمكن اتباع جملة من الإرشادات العملية وذلك عن التحكّم بردّة الفعل أمام الطفل حتى وإن شعر الأهل بالخوف، من المهم ضبط الانفعال قدر الإمكان. التنفس ببطء، و التحدث بنبرة هادئة، والحفاظ على ملامح مطمئنة كلها رسائل غير لفظية يلتقطها الطفل سريعًا. فهو يقرأ مشاعر والديه قبل أن يستمع إلى كلماتهم، ويرى فيهم مرآة أمانه.
وأضافت بني مصطفى أنه تقديم تفسير بسيط ومطمئن، موضحة أن الصمت قد يفتح الباب لخيال الطفل، وغالبًا ما يكون خياله أكثر قسوة من الواقع. لذلك يحتاج إلى شرح يتناسب مع عمره، دون تفاصيل مرعبة.
وأيضا على الأهل من تقديم القرب الجسدي والعاطفي. الاحتضان، ولمسة اليد، والكلمات الدافئة، كلها وسائل فعّالة تهدئة الجهاز العصبي لدى الطفل.
وبالإضافة تشتيت الانتباه بلطف بعد انتهاء الحدث المباشر، حيث يمكن إشغال الطفل بنشاط يحبه كالرسم أو التلوين أو سماع قصة أو اللعب بتركيب الألعاب، مشيرة أن هذه الأنشطة تنقل الطفل من حالة الاستنفار إلى حالة الاسترخاء، وتساعده على استعادة شعوره الطبيعي بالأمان.
وتحذر بني مصطفى أن بعد انتهاء الأزمة، ينبغي مراقبة سلوك الطفل، إذ قد تظهر بعض ردود الفعل النفسية لاحقًا، مثل التبول الليلي المفاجئ، أو التعلق الزائد بأحد الوالدين، أو نوبات البكاء والغضب، أو اضطرابات النوم والكوابيس، أو تغيّر الشهية. غالبًا ما تكون هذه الاستجابات مؤقتة وتزول خلال أيام أو أسابيع، لكن استمرارها أو شدّتها يستدعي استشارة أخصائي نفسي للأطفال.
ومن النصائح التي تقدمها بني مصطفى لتعزيز مناعة الطفل النفسية على المدى البعيد يمكن جعل الحديث عن "الطوارئ” جزءًا من التربية بطريقة هادئة وغير مخيفة، كالتدرّب على ما ينبغي فعله عند سماع الإنذار، مضيفة أنه ينبغي تشجيع الطفل على التعبير عن مشاعره بحرية، ومراقبة ما يتعرّض له من أخبار وصور ومقاطع قد تزيد من توتره في الأزمات.
ألا أن الطفل لايبحث عن الحقيقة الكاملة بقدر ما يبحث عن حضن يشعر فيه بالأمان. فالأمان لا تصنعه الجدران وحدها، بل يصنعه الحضور الواعي، والكلمة الطيبة، و النبرة الهادئة، واللمسة الحانية. كل موقف داعم، وكل احتواء صادق، هو درع نفسي يحمي الطفل ويعينه على الثبات في عالم مليء بالتغيرات.
وتشدد بني مصطفى على أهمية تنظيم متابعة الأطفال للأخبار خلال الأزمات، مع مرافقتهم وشرح الأحداث بهدوء دون تهويل، وتقليل تعرضهم للأخبار داخل المنزل لتجنب التوتر المستمر.
وكما تحذر من السماح للأطفال بمشاهدة الصواريخ أو الاقتراب من مواقع الإنذار، مؤكدين ضرورة الالتزام بتعليمات الجهات المختصة لحماية الأطفال من المخاطر الجسدية والنفسية، وتجنب نشر الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة.
واختتمت بني مصطفى حديثها أنها تعتبر التحول المؤقت إلى التعليم عن بعد خياراً مناسباً لتقليل التوتر، مع الحفاظ على روتين يومي منظم يشمل الدراسة والراحة واللعب، ما يعزز شعور الطفل بالأمان ويساعده على تجاوز التجربة بأقل أثر نفسي ممكن.