لندن تجيز لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن بلاده وافقت على طلب أميركي لاستخدام قواعد بريطانية لشن هجمات دفاعية للتصدي لصواريخ إيرانية في مستودعات تخزين أو منصات إطلاق.
وذكر ستارمر في رسالة مصورة على منصة إكس "طلبت الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد البريطانية لهذا الغرض الدفاعي المحدد والمحدود. واتخذنا قرارا بقبول هذا الطلب لمنع إيران من إطلاق صواريخ في أنحاء المنطقة”.
وأكد ستارمر مجددا عدم مشاركة بريطانيا في الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي السبت، مضيفا أن بريطانيا لن تنضم إلى موجات أخرى من الضربات.
لكنه قال إن إيران ردت بشن هجمات متواصلة في أنحاء المنطقة، وإن صواريخها أصابت مطارات وفنادق يقيم بها مواطنون بريطانيون.
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني: "كان قرارنا بعدم مشاركة المملكة المتحدة في الضربات على إيران متعمدا، لاسيما أننا نؤمن بأن أفضل سبيل للمضي قدما في المنطقة والعالم هو التوصل إلى تسوية عبر التفاوض توافق إيران بموجبها على التخلي عن أي طموحات لتطوير سلاح نووي”.
وتابع قائلا: "لكن إيران مع ذلك تضرب المصالح البريطانية، وتعرض الشعب البريطاني لخطر جسيم”.
وأكد ستارمر أن طائرات مقاتلة بريطانية تشارك بالفعل في عمليات دفاعية منسقة، واعترضت ضربات إيرانية، لكن السبيل الوحيد لوقف هذا التهديد هو تدمير الصواريخ في مصدرها، سواء في مستودعات التخزين أو منصات الإطلاق.
وأشار إلى أن قبول الطلب الأميركي كان مبنيا على "الدفاع الجماعي عن النفس للأصدقاء والحلفاء القدامى، وحماية أرواح البريطانيين” وفقا للقانون الدولي.