الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور
قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، الاثنين، إن نسبة البطالة للأردنيين فقط بلغت 21.4% خلال الربع الثالث من العام الماضي، للفئة العمرية من 15 عاما فأكثر، مع تسجيل النسبة العليا بين الذكور، فيما بلغت نسبة البطالة الإجمالية في الأردن 16.2%، وتشمل جميع العاطلين عن العمل على أرض المملكة، سواء أكانوا أردنيين أم غير أردنيين.
وبيّن فريحات، أن نسبة البطالة تشمل من هو طالب وباحث عن عمل أو يعمل، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة الاقتصادية للفئة العمرية 15 سنة فأكثر بلغت 40% من السكان.
وأضاف خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أنّ دائرة الإحصاءات العامة تعتمد في احتسابها سن 15 عاما فأكثر، وفقا للمعيار العالمي الصادر عن منظمة العمل الدولية، وذلك بهدف معرفة التشغيل غير القانوني للأطفال.
وأشار إلى وجود فئة على مقاعد المدارس والجامعات، تنقسم إلى نوعين، جزء يعمل وجزء لا يعمل، مؤكدا أهمية معرفة أوضاع هذه الفئة ضمن الإحصاءات.
ولفت فريحات إلى أن الحرب على غزة والأزمات المختلفة في الشرق الأوسط كان من المفترض أن تؤدي إلى تفاقم البطالة، إلا أن ذلك لم يحدث في الأردن، حيث جرى احتواء هذه التأثيرات، مع وجود "ترند نزول" في نسب البطالة.
قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، الاثنين، إن نسبة البطالة للأردنيين فقط بلغت 21.4% خلال الربع الثالث من العام الماضي، للفئة العمرية من 15 عاما فأكثر، مع تسجيل النسبة العليا بين الذكور، فيما بلغت نسبة البطالة الإجمالية في الأردن 16.2%، وتشمل جميع العاطلين عن العمل على أرض المملكة، سواء أكانوا أردنيين أم غير أردنيين.
وبيّن فريحات، أن نسبة البطالة تشمل من هو طالب وباحث عن عمل أو يعمل، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة الاقتصادية للفئة العمرية 15 سنة فأكثر بلغت 40% من السكان.
وأضاف خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أنّ دائرة الإحصاءات العامة تعتمد في احتسابها سن 15 عاما فأكثر، وفقا للمعيار العالمي الصادر عن منظمة العمل الدولية، وذلك بهدف معرفة التشغيل غير القانوني للأطفال.
وأشار إلى وجود فئة على مقاعد المدارس والجامعات، تنقسم إلى نوعين، جزء يعمل وجزء لا يعمل، مؤكدا أهمية معرفة أوضاع هذه الفئة ضمن الإحصاءات.
ولفت فريحات إلى أن الحرب على غزة والأزمات المختلفة في الشرق الأوسط كان من المفترض أن تؤدي إلى تفاقم البطالة، إلا أن ذلك لم يحدث في الأردن، حيث جرى احتواء هذه التأثيرات، مع وجود "ترند نزول" في نسب البطالة.