إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح

قالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنها لن تسمح بدخول الصحفيين الأجانب إلى غزة حتى بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع.

جاء ذلك خلال جلسة قضائية على خلفية طلب التماس قدّمه اتحاد الصحفيين الأجانب في إسرائيل يطالب بالسماح للصحفيين بدخول قطاع غزة، فيما قرّر القضاة تأجيل البتّ في القضية إلى وقت لاحق.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن ممثل الحكومة الإسرائيلية "أبلغ المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) أنه لن يتم السماح بدخول الصحفيين الأجانب لغزة انطلاقا من مخاطر أمنية"، وفق قوله.

وناقشت المحكمة، الاثنين، التماسا قدّمه اتحاد الصحفيين الأجانب في إسرائيل (FPA) يطالب فيه بالسماح للصحفيين بدخول قطاع غزة.

وقُدِّم الالتماس قبل عام وأربعة أشهر، إلا أن المحكمة وافقت مرارًا على طلبات الدولة بتأجيل الرد عليه. وهذا هو الالتماس الثاني الذي يُقدَّم في هذا الشأن، بعد رفض الالتماس الأول فور بدء الحرب، وفق المصدر ذاته.

وقال المحامي غلعاد شير، الذي يمثّل اتحاد الصحفيين الأجانب، في مستهلّ الجلسة: "نحن بعد عامين من اندلاع الحرب، و16 شهرًا بعد تقديم الالتماس، وثلاثة أشهر بعد حدوث تغيير جوهري في الوضع بقطاع غزة، وخلال كل هذه الفترة لم تغيّر الدولة موقفها، وما تزال هناك قيود شاملة".

وأضاف أن الملتمسين يمثّلون نحو 400 صحفي من أكثر من 130 وسيلة إعلامية من حوالي 30 دولة، ويبثّون بنحو 10 لغات مختلفة، ويصلون إلى مئات الملايين إن لم يكن مليارات الأشخاص في العالم".