الذكاء الاصطناعي يزج بإسم شيرين عبد الوهاب في أزمة جديدة

أثار فيديو متداول موجة واسعة من الجدل والغضب، بعد ترويجه على أنه تسريب صادم للفنانة شيرين عبدالوهاب من داخل أحد المستشفيات، قبل أن يتبين لاحقًا أنه مقطع مفبرك صُنع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وظهر في الفيديو المتداول امرأة تشبه شيرين عبدالوهاب بملابس المرضى، مستلقية على سرير طبي وتبكي، ما دفع كثيرين للتساؤل عن حالتها الصحية، وسط غياب أي بيان رسمي من أسرتها أو من الجهات الطبية المعنية، الأمر الذي زاد من حالة البلبلة.

 

ومع تدقيق المختصين والمتابعين في تفاصيل المقطع، تبيّن أنه خضع لمعالجة رقمية متقدمة، استخدمت فيها أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج مشاهد تبدو واقعية إلى حد كبير، لكنها تحمل مؤشرات واضحة على التلاعب والتركيب.

وأكد عدد من الخبراء في المحتوى الرقمي أن الهدف من الفيديو هو تضليل الرأي العام وإثارة موجة جديدة من الجدل حول الحياة الشخصية للفنانة، مستغلين حساسيتها الجماهيرية وتاريخ الأزمات التي ارتبط اسمها بها خلال السنوات الأخيرة.