ألف سلام وتحية للنادرين في زمن التشابه...!
بقلم المحامي: محمد الرشايدة ✏️
ألف سلام وتحية للنادرين في زمن التشابه...!
حين تختل ثقافة المعنى تتشابه المفاهيم لحظات حينها تجد أن الأشخاص بات فكرهم واحد لا تغيره أية معنى أو مفهوم إلا ما ندر، حينها تدرك أن المتمسك بجمال المعنى أصبح نادر فألف زمن للنادرين في زمن التشابه....!
لم أكن أتحدث بصراحة،إلا حين أدركت مفارقات دلالة المعنى شخص نادراً بقي مستمسك بروح المعنى والمفهوم، فلم تكن هذه الأطروحة لمجرد أنه صديق وحسب، بل من حقيقة بعمق المختلفات...!
هنا في زمن المتشابهات،تأتيني مرحلة الذات حين أجد نفسي في صراع الأسئلة...؟! من منهم بقي مستمسك بروح المعنى الحقيقي للمفهوم ويدرك عمق الاختلاف....!؟ حينها يأتي أخ لي وصديق يغير تلك النظرة الاختلافية في عالم المختلفات، الأستاذ المحامي بشار أبو سلطان، اسم يرد كثيراً في مجتمع القانون ومجتمعات الرقي الشخصي إلا أنه في عالم التشابه انسان اتسم بالاختلاف في البرستيج الشخصي وعالم الأناقة لم يكن هذا الرجل إنسان تتشابه إنسانيته مع الكثير، بل اتسم بالاختلاف وأدرك حقيقته مبكراً حين غادر بكيانه الخاص الى مجتمعات الاختلاف...!
أخي أبو سلطان، رجل عصامي كافح ليصل رجل فهم فلسفة غاية الوجود الإنساني، فأعاد إعمار نفسه وأوجدها من بداية العدمية إلى إمبراطورية الوجود، لينتقل من عالم المتشابهات ألى عالم المختلفات، ليصبح نادراً في زمن تجسد به التشابه!
فألف سلام للنادرين في زمن التشابه...!
قراءة في مدح رجل مختلف
بقلم: المحامي محمد الرشايدة ✏️