الأربعاء.. الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026
تتجه أنظار الأوساط العلمية والأكاديمية حول العالم، يوم الأربعاء 7 يناير الجاري، إلى الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل للدورة الثامنة والأربعين لعام 2026، في أفرعها الخمسة، وذلك خلال حفل رسمي تنظمه الأمانة العامة للجائزة في مدينة الرياض.
وكانت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل قد استقبلت خلال الفترة من 1 سبتمبر 2024 وحتى 31 مارس 2025 ترشيحات واسعة من جامعات وهيئات ومؤسسات ومراكز علمية مرموقة من مختلف دول العالم، خضعت جميعها لمراحل دقيقة من التحكيم العلمي وفق معايير الجائزة المعتمدة، وبإشراف لجان متخصصة تضم نخبة من العلماء والخبراء الدوليين.
وقد حددت لجان الجائزة في وقت سابق موضوعات الأفرع الأربعة لهذا العام على النحو التالي:
•جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية: طرق التجارة في العالم الإسلامي،
•جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب: الأدب العربي باللغة الفرنسية،
•جائزة الملك فيصل للطب: الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة،
•جائزة الملك فيصل للعلوم: الرياضيات.
فيما تُعد جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام جائزة تقديرية مستقلة، تُمنح لمن كان له دور ريادي ومؤثر في خدمة الإسلام والمسلمين فكرياً وعلمياً واجتماعياً، من خلال أعمال وأنشطة وبرامج ومشروعات ذات أثر واضح ومستدام في المجتمع المسلم.
وتتكون جائزة الملك فيصل من براءة مكتوبة بالخط العربي تتضمن اسم الفائز وملخصاً للإنجازات العلمية أو الفكرية التي أهلته لنيل الجائزة، إضافة إلى ميدالية ذهبية من عيار 24 قيراطاً بوزن 200 جرام، ومكافأة مالية قدرها 750,000 ريال سعودي (200,000 دولار أمريكي) لكل فرع.
وتُعد جائزة الملك فيصل واحدة من أبرز الجوائز العالمية في مجالات الفكر والعلم والإنسانية. وقد مُنحت الجائزة لأول مرة عام 1979، وفاز بها حتى اليوم 301 عالماً من 47 دولة، نال عدد منهم لاحقاً جوائز عالمية مرموقة تقديراً لإسهاماتهم العلمية والإنسانية.
وتواصل جائزة الملك فيصل، منذ تأسيسها، دورها في دعم البحث العلمي الرصين من خلال تكريم العلماء والمفكرين، وتعزيز الحوار الحضاري، والإسهام في خدمة المعرفة الإنسانية على مستوى العالم.