الأوقاف تقدم خدمات استثنائية للحجاج الأردنيين بمخيمات منى وعرفات

عملت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هذا العام على تقديم خدمة استثنائية توفر سبل الراحة النفسية والجسدية للحجاج الأردنيين، بتجديد مخيمات منى وعرفات والاستعاضة عن نظام الخيم المتحركة إلى الثابتة ومحاطة من الجوانب بواجهات جمسنبورد، والتي تضاهي مخيمات الحج المميز.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس بعثات الحج الأردنية الدكتور محمد الخلايلة، إن الوزارة عملت هذا العام على تجويد خدمات المبيت وتجهيز خيم مطابقة للمواصفات العالمية لتحقيق شرط السلامة العامة وضد الحريق وعازلة لحرارة الطقس الخارجية وتجهيزها بمقاعد سريرية تسمح للحاج باستخدامها على الوجهين بمقعد وسرير واضافة مكيفات حديثة، كما تم انشاء ملحقات بموقع مبيت الحجاج كمتنفس لهم مجهزة بالكامل بمقاعد حديثة ومريحة، إضافة إلى توفير وجبتين طعام لكل حاج يوم عرفة داخل المخيمات.

وأكد الوزير، أن حجاج 2024 كانت مقراتهم المخيمات المجددة ووصلوها جاهزة تماما بكامل خدماتها، إضافة إلى تقسيم أماكن سواء للبعثة الطبية أو الإدارية أو الإعلامية لسهولة تواصل الحجاج مع من يريدون.

وكان الخلايلة، أوضح أنه تم اخذ مقياس الحج هذا العام مقارنة مع السنوات الماضية، وتم إعداد خدمة فضلى، في إعداد وجبات الطعام بحيث وصلت للحاج جاهزة، بحيث كانت المخيمات جاهزة لاستقبال الحجاج في يوم عرفة لأنه من المتوقع أن يقضي الحجاج بمنطقة رمي الجمرات ليلتين أو ثلاث.

وكانت الوزارة، أعلنت على لسان ناطقها الدكتور علي الدقامسة عن العثور على حجاج أردنيين غير نظاميين مفقودين تم إيواؤهم بمخيمات منى مع الحجاج النظاميين.

وكان الدكتور الخلايلة، زار مقر إقامة الصحفيين الأردنيين بمخيم منى، وقال إنه تم تشكيل فريق خاص لمتابعة إجراءات التعامل مع الوفيات والمفقودين بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والسلطات السعودية، مشيرا إلى أن الوزارة تتابع وعلى مدار الساعة المعلومات التي تردها عن الحجاج سواء، كانوا ضمن بعثة الحج الأردنية الرسمية أو من خارجها.

وأضاف في تصريحات صحفية، أنه لا توجد أي احصائيات رسمية بشأن الحجاج غير الرسميين لدى الوزارة، لافتا إلى أن حالات الوفاة والفقد التي وقعت، هي بين عدد ممن حاولوا اداء مناسك الحج عن طريق فيزا السياحة والتي أكدت بشأنها السلطات السعودية بعدم مقدرتهم على الحج لعدم حصولهم على تصريح رسمي يمكنهم من ذلك.

وبين الخلايلة، أن وزارة الأوقاف حذرت في وقت سابق وفي اكثر من مناسبة، أن الحج بدون تصريح قد يترتب عليه مخاطر خصوصا خطر التعرض لاصابات الشمس كون هؤلاء الحجاج لايوجد لهم أي خدمات في السعودية.

كما كانت الوزارة قد أعلنت على لسان ناطقها الرسمي الدكتور علي الدقامسة في بيان، أنه لم تسجل أي وفاة بين أعضاء بعثة الحج الأردنية الرسمي وجميعهم، أتموا الوقوف على صعيد عرفات بكل سهولة

كما عملت وزارة الأوقاف على تقديم خدماتها لحجاج عرب 48. وقال الدقامسة إن الأردن قام بتسهيل عبور هم إلى الديار المقدسة بالسعودية، وهذه مهمة تعمل عليها وزارة الاوقاف منذ سنوات خلت، حيث كانت حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ولطف التعامل عامل ازال كل مظاهر التعب والارهاق .

‏من جهة آخرى، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي السعودية، نجاح خطة الرئاسة لطواف الوداع للمتعجلين من حجاج بيت الله الحرام، وإثراء تجربتهم، من خلال تهيئة الخدمات الدينية والأجواء التعبدية بالتناغم والتكامل مع الجهات المعنية العاملة بالمسجد الحرام في خدمة ضيوف الرحمن؛ لتقديم الخدمات الدينية المتميزة المحوكمة بأعلى مستويات المهنية للحجاج.

‏وحسب وكالة الأنباء السعودية، أكدت الرئاسة إنها سخرت طاقاتها وإمكاناتها وكوادرها البشرية من منسوبي الرئاسة الدينية والمتطوعين، إضافة إلى تسخير التقنية والمنصات الرقمية والروبوتات الذكية؛ لإنجاح خطة طواف الوداع للمتعجلين، المرسومة مسبقا ضمن خطط الرئاسة الدينية لموسم حج 1445هـ؛ لإثراء تجربة ضيوف الرحمن المتعجلين دينيا، ومواجهة ذروة توافدهم إلى المسجد الحرام بعد رمي الجمرات، يوم الثاني عشر لأداء آخر ما تبقى من مناسك الحج.

‏وأضافت، أنها قامت بعدد من المبادرات النوعية والمناشط الدينية في مرحلتها الثالثة، الملائمة لتقاطر الأعداد المليونية إلى المسجد الحرام من الحجاج المتعجلين لإتمام نسكهم بأداء طواف الوادع.

--(بترا)