لا تكن بوقا لأحد...



أقرأ ، حلل ، ضع الخبر على منصة التشريح ...

 هل هو واقعي ؟

هل هو مقبول وممكن ؟

هل استفيد منه وأفيد به ؟

لأن  هناك اقلام مرجفة وقلوب مريضة...

 وهوى حاقد ...

يبحث في كل واقعة عن أسوء ما فيها...

 وإذا لم يجد أخرج ما في نفسه ...

وهذا التافه المريض...

 لو لم يجد أذن صاغية لضاع نباحه في الفراغ ...

ولكن العتب على من يسمع وينقل...

 بدون أن يعي ما ينقله وأثره على الآخر والمجتمع ...

رب كلمة أحدثت شرخا بين أخوة،  أو عائلة ، أو وطن ...

ورب كلمة ألقت صاحبها في قعر جهنم...

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

لا تكن شريكا لهم في جرمهم...

دع نباحهم وأذاهم يذهب أدراج الرياح ...

لا تكن بوقا للإشاعة لا تكن بوقا لهؤلاء ...


إبراهيم أبو حويله...