مقابلة حصريّ مع مؤسس أول شركة نقل صديقة للبيئة | E-Ride Joالأولى في المملكة للتنقل الفرديالمستدام.

أسهمت التكنولوجيا في تطور وسائل النقل لتصبح موفّرة للوقت والجهد أكثر من أي وقت مضى، واليوم تطور الأمر لإيجاد وسائل نقل أكثر استدامة وأقل ضررًا على البيئة،إضافة الى ذلك ستكون أنظمة النقل في المستقبل مترابطة، وقائمة على البيانات، ومشتركة، وتحت الطلب، وتعمل بالكهرباء، وآلية إلى حد كبيــــــــر. 

ومن المتوقع أن تشكل السيارات ذاتية القيادة نحو 25% من السوق العالمية بحلول عام 2040، ويجري بالفعل اختبار التاكسي الطائر في دبي. وستصبح طائرات الشحن بدون طيار أكثر اقتصادًا من التوصيل بالدراجات النارية ومن المتوقع مستقبلا أن تكون هناك ثلاثة أنظمة لوسائل النقل فائقة السرعة. 

و من هذا المنطلق أسس السيدحسام داود E-Ride Jo لتكون أول تجربة للنقل المستدام في المملكة الأردنية الهاشمية و نحاوره اليوم لنستعرض معه رحلته في تأسيس E-Ride Joوالتحديات التي واجهها على طول الطريق. 

_ بداية نرجو من حضرتك ان تعرف بنفسك و تطلعنا على مسارك المهني؟
+ أنا حسام داود، شغوف بالعلم، ومحب للتكنولوجيا، وأسعى إلى توظيفهما في حماية الأرض وخدمة البشرية، أحمل شهادة البكالوريوس من جامعة ليبرتيفي لينشبورغ بفيرجينيا.  بدأت حياتي المهنية كشخص طموح يعمل بجد، مُبادر ويتمتع بروح الفريق، لأرتقي بخبرتي العملية لاحقًا وأشغل منصب نائب الرئيس في David Investment Group Inc.، ومن ثم الرئيس التنفيذي في Simple Financial Solutions Limited، وأخيرًا مؤسس E-Ride Jo.





_ حدثنا أكثر عن مشروعك الأخيرE-Ride Jo.
+ E-Ride Jo شركة ناشئة، مقرها عمان/ الأردن، تقدم حلول نقل صديقة للبيئة في الأردن من خلال خدمات التنقل الصغيرة؛ كالدراجات الإلكترونية وسكوترات المخصصة للقيادةوالسفر التي تضمن للأفراد تنقل سريع وآمن وقليل التكلفة وفي ذات الوقت مستدام حيث ستوفر ERide Jo وسيلة نقل صديقة للبيئة وبأسعار معقولة ومريحة للأردنيين، حيث ستعمل الدراجات والسكوتراتالكهربائية بأحدث التقنيات و هي مصممة لتوفير أقصى درجات الأمان والراحة.  وستكون متوفرة للإيجار للمستخدمين من خلال تطبيق E-Ride Jo على الهاتف المحمول، والذي سيمكّن المستخدمين من تحديد موقع المركبة واستئجارها بسهولة وتتبع ركوبهم ومراقبة بصمتهم الكربونية.

_ وهل تقتصر خدمات E-Ride Jo على توفير الدراجات والسكوترات للتنقل الفردي السريع؟
+ بالطبع لا، تقدّم E-Ride Jo مجموعة من الخدمات المتكاملة المتخصصة في مجال النقل والتنقل؛ كالبحث والتطوير، وصيانة الأسطول، وإدارة الأسطول، والتسويق والإعلان، وحلول السفر الفردية الصغيرة.باختصار E-Ride Jo هي الخيار الأمثل للباحثين عن شريك متخصص في تطوير النقل المستدام.

_ كيف يمكن حجز دراجة أو سكوتر، هل يتطلب ذلك مراجعة مقر الشركة كما هو الحال عند تأجير السيارات؟
+ بالطبع لا، الأمر في غاية البساطة! أينما كنت.. ومن خلال هاتف الذكي يمكنك استئجار دراجتك أو سكوترك من E-Ride Jo، قمبتحميل تطبيق E-Ride Jo ، ثم أنشئ حسابك الخاص على E-Ride Jo -إذا كنت جديدًا على- أو قم بتسجيل الدخول بشكل مباشر -إذا كنت قد أنشأت حسابك الخاص من قبلE-Ride Jo . 
ثم قم بشحن محفظة E-Ride الخاصة بك باستخدام بطاقتك الائتمانية. بعد ذلك، استخدم ميزة الخريطة في تطبيقنا للعثور على أقرب سكوتر إلكتروني أو دراجة إلكترونية لموقعك. وعندما تجد مركبة ترغب في استئجارها ، ما عليك سوى مسح رمز الاستجابة السريعة لفتحها،لتكون جاهزًا للانطلاق!
وعندما انتهاء من رحلتك، قم بركنالدراجة في مكان آمن ومناسب، وقم بقفلها باستخدام التطبيق، وإتمام الدفع. بكل بساطة!





_ ولماذا بدأت في الأردن، تحديدًا في عمًان؟
+ لأن المجتمع الأردني يغلب عليه فئة الشباب، الفئة المنتجة، كثيرة التنقل، الباحثة عن وسيلة تنقل سريعة، تتمتع بنوع من الخصوصية، وقليلة التكلفة ومريحة وآمنة في ذات الوقت، وكل هذا متوفر في أسطول E-Ride Jo؛ فالدراجات والسكوتراتلدينا تمتاز بأنها آمنة ومريحة للقيادة، تعمل بمحرك كهربائي صغير وهادئ. 

_ هل تغطي خدمات E-Ride Jo جميع أنحاء المملكة و تكلفة الرحلة تقريبا؟
+ اليوم نحن نقدّم خدماتنا في 7 مراكز رئيسية في المملكة وهي: عمّان، والزرقاء، والرصيفة، وسحاب، ومأدبا، وإربد، والرمثا. نأمل في القريب العاجل أن تغطي خدماتنا جميع أنحاء المملكة، وأن نتوسع في سوق النقل العالمي.أما بالنسبة للتكلفة فالرحــلة الواحــدة تكلف بــين ربع دينار – نصف دينار لمتوســط مسـافة كيلومترين، فالقفــــل المُخصص يتم فتحه قبل بدء الرحلة بقيمة خمسة قروش، وتُحسب بعـــــد ذلك الدقـيـقـــة الواحـــــدة بقرشين. 
_ هل من شراكات بين E-Ride Jo والقطاعين العام والخاص؟
+ بالتأكيد، من دواعي سوري أن أعلن لكم أن خدمات الشركة ستنطلق في عدد من الجامعات الأردنية -سيتم الإعلان عنها لاحقاً-، بالإضافة إلى العديد من المواقع السياحية المختلفة والفنادق والمنتجعات والحدائق حيث نرى ان أهمية وسائل النقل المُستدام للمسافات القصيرة تعمل على تعزيز منظومة النقل المُستدام بالشراكة مع القطاع الخاص لما لها من أهمية كبيرة فى خفض العبء البيئي لوسائل النقل التقليدي،  هذه الشراكات زادت من التفات الشباب إليها و الإقبال على وسائل النقل الحديثة ، حيث يجد كثير منهم فى قيادة السكوتر وسيلة اقتصادية وسهلة للتنقل فى المناطق المزدحمة والأحياء الداخلية للمدن، فضلاً عما تتيحه التطبيقات من إمكانية مشاركة المستخدمين بنسب إسهامهم فى خفض البصمة الكربونية بعد كل رحلة، مقارنة باستخدام السيارات الخاصة، وتعنى الحد من الانبعاثات التى تنتج عن استخدام الوقود الأحفوري. 








_ ما هي أهداف E-Ride Jo، وأين ترى مكانة الشركة بعد سنوات؟
+ نحن نسعى في E-Ride Jo إلى قيادة صناعة التنقل الصغير في الأردن، من خلال تغيير طريقة سفر الأردنيين، ونشر التنقل الفردي الخاص السريع، بالإضافة تعزيز الوعي المجتمعي حول الأساليب التنقل المختلفة المتاحة لتقليل النفقات والعبء المالي.إضافة الى ذلك لدينا مجموعة أهداف أخرى تتمثل بما يلي: 
السلامة أولًا
نؤمن في E-Ride Joبالأثر الإيجابي لاستخدام وســـائل النقـــل المُســتدام في المسـافات القصيرة، كونـهـا خطوة نحو التحوّل لنمط حـياة صديق للبيئة، فضلاً عن فاعليتها في التنـقـل وتوفير الوقت وإنجـــــاز المشـــــــاوير الصغيرة، لذلك بدأنا في نشر بعض تعليمات السلامة على وســائل التواصـــل الاجتماعي الخاصة بنا، من خــــلال صفحة الشركة لرفـــع الوعــى ومساعـــــدة الراغبين في استخدام منتجات E-Ride Jo، مع إيضاح الأخطاء التي يمكن تفاديها أثناء القيادة، لذلك نرفع شعار السلامة أولاً، فرغم أن سرعة السكوتر محدودة للغاية مقارنة بالسيارات، إلا أن قيادته دون حذر تنطوي على مخاطرة بالتأكيد، هذا ما نحاول إيصاله للجمهور من خلال الجولات الميدانية أيضًا. مع الاخذ بعين الاعتبار ان السكوتر تصل سرعته القصوى إلى 25 كيلـومــترًا فى الساعـــة، أمــا عــن عمليـة الشحن الكهربائية فتستغرق 4 إلى 5 ساعات، وتغطى استخدام السكوتر الكهربائي لمسافة 20 كيلـومــترًا. 
الشراكة الحكومية 
الحكومة تتخذ خطوات فاعلــة بالتوسع فى تطوير منظومة النقــل المســتدام، من وسـائــل النقــل العــام وخطــوط الباص السريع وغـــيرها، لكــن دائمًا ما كانت هناك فجوة في تزويد خدمة النقل للمســافـــات القصـــيرة الأقـــــل مــــن خمســــة كيلومترات، ووجدنا أن 50% من الرحلات التي تُقطع فيالأردن سنويًا تُعد من الرحلات القصيرة، وكثير ممن يمتلكون سيارات خاصة لا يستخدمون وسائل النقل العامة لأنهم يحتاجون لوسيلة نقل وسيطة، وهــنا تـبرز أهمـــية خـــدمات النقل التشاركيالذكي لرحلات الميل الأول والأخير، وهو ما يتوفر بصورة ملحوظة فى العديد من المدن والعواصم العالمية. 
زيادة إقبال الشباب
نطمـــــح في E-Ride Joالى الوصول الى غالبية المحافظات في المملكة و رفع نسبة التشاركية بين الشباب و تحفيزهم على الاستخدام اليومي لوسائل النقل الحديثة، و نسعة للوصل الى 100 85 ألـف مستخــدم في العام الأول بإجمالي رحـلات تزيد على مليون كيلومتر. و نرى ان هذا الهدف قابل للتحقيق كون  تكلفة استخدام السكوتر الكهربائيفي المسافات القصيرة تقل عن سيارات الأجرة وتطبيقات النقل بنحو 25% ، ما يجعـله اقتصــاديا بالنســـبة للمسـتخـدمين، و نعتمد في E-Ride Jo على منظومة حديثة على تطبيقE-Ride Joالإلكتروني لإدارة استخدام السكوتر والدراجــــات الكهربائـيــــة، حــــيث تســاعدنا التكنولوجيا بشكل كبير فى التحكم الكامل من خلال غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، لرصد نقاط السكوتر ومراقبتها من خلال GPS، بخلاف فرق الدعم على الأرض التى تعمل على منظومة الصيانة والشحن وإعادة التوزيع وفقًا لأوقات الذروة في استخدام العملاء والتي تختلف من مكان إلى آخر.

خفض انبعاثات الكربون
و في E-Ride Jo معنيين بشكل كبير بمشاركة المستخدمين بنسب إسهامهم فى خفض انبعاثات الكربون بعد كل رحلة، فمتوســط الرحــلة التي تســتغـرق 10 دقـــائق توفر حوالى 250 جراما من الكربون، مقارنة بقطعها باستخدام السيارات المعتمدة على الوقود. ونسعى خلال الفترة القادمة للتوسع في محافظات أخرى، ونعمل بشكل وثيق مع الحكومة التي تُعاوننا في كثير من الخطوات، خاصة وزارة النقل والأحياء والمحافظات التي بــدأت تسـهـل عملـنا بشكل كـبير بعد استيعاب الفكرة.

وختاما تشكل E-Ride Joرمزًا للابتكار والتغيير في صناعة النقل. يٌتوقع لها المستقبل الواعدفي صناعة النقل عالميًاوتتمثل برؤيتنا بعد سنوات بخلق تجربة نقل فريدة مبتكرة وفعالة من حيث التكلفة للمستخدمين، ومستقبل أفضل وأكثر استدامة من خلال قوة التنقل الصغير.