"الرواق" السعودي يكلل جهودا تاريخية لتوسعة مطاف المسجد الحرام

أعلنت السعودية، الأحد، إطلاق تسمية "الرواق السعودي"، على مبنى مشروع توسعة المطاف بالمسجد الحرام.
جاء ذلك بحسب ما ذكره الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، وفق بيان لرئاسة شؤون الحرمين، قبيل نحو شهر من بدء المملكة استقبال مسلمي العالم لأداء فريضة الحج.
ووفق البيان، قال السديس "صدرت الموافقة الكريمة بإطلاق تسمية الرواق السعودي على مبنى مشروع توسعة المطاف بالمسجد الحرام".
وبين الشيخ السديس أن "الرواق السعودي الذي يتضمن مشروع توسعة المطاف خلف الرواق العباسي، ويحيط به وبصحن الكعبة المشرفة، أتى حين أمر الإمام المؤسس الملك عبد العزيز ببناء توسعة للمسجد الحرام لاستيعاب أعداد الحجاج المتزايدة".
وبدأ العمل على الرواق في "عهد الملك سعود عام 1375هـ/1955م، واستمر بناؤه في عهد الملوك سعود وفيصل وخالد، واستكمل تطويره في عهد الملوك فهد وعبد الله وسلمان"، وفق البيان ذاته.
وذكر السديس أن "الرواق السعودي يحيط بالرواق العباسي ليكون مكملًا له، مع تميزه بمساحة أوسع لم يشهدها المسجد الحرام من قبل".
وحسب السديس، فإن "الرواق يشهد مساحات أوسع للطائفين والمصلين، وفق معايير هندسية عالية الجودة والدقة، ويمتاز بتوافر كافة الخدمات التقنية والخدمية وأنظمة الصوت والإنارة، التي تسهم في تهيئة البيئة الإيمانية الخاشعة لضيوف الرحمن".
ويتكون الرواق السعودي من 4 أدوار، بطاقة استيعابية 287 ألف مصل، و107 آلاف طائف في الساعة بالرواق وصحن المطاف.
وفي 9 فبراير/ شباط الماضي، أعلن وزير الحج السعودي، توفيق الربيعة، في مؤتمر صحفي، أن بلاده تتوقع استضافة أكثر من مليوني حاج خلال موسم 2023.