الفايز يرعي إطلاق فعاليات المجالس العلمية الهاشميه


د.محمد المعايطة

تحت رعاية محافظ الكرك الدكتور محمد الفايز
قامت مديرية الأوقاف في محافظة الكرك مساء اليوم الخميس بإطلاق فعاليات المجالس العلمية الهاشمية
في المسجد العمري الكبير بمدينة الكرك
حيث تقوم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية من كل عام بتنظيم هذه الفعاليات خلال شهر رمضان الفضيل تحت عنوان "وقفيات جلالة الملك عبدالله الثاني- حجة الاسلام الإمام الغزالي".
وقال من اوقاف الكرك الدكتور عزام الشمايلة خلال الاحتفال حول اهمية المجالس العلمية الهاشمية في حياة المسلم خلال الشهر المبارك من خلال التعريف بعلماء الامة واسهاماتهم الفكرية والدينية.
وأكد الشمايلة الى مفهوم الوقف خاصة الوقف التعليمي، مثمنا الرعاية الهاشمية للكراسي العلمية في المسجد الأقصى والعاصمة عمان، والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في القدس.
فيما تحدث عضو رابطة علماء الاردن الدكتور المحامي احمد المعايطة، ان الامام الغزالي يعد من ضمن العلماء المجددين لارتباط علمه بالابتكار والامانة في النقل والتأليف خاصة في زمانه وما شابه من شوائب ادخلها اهل التطرف والغلو والتشدد وظهور البدع، مشيرا الى حرص الامام الغزالي ومن خلال مؤلفاته خاصة إحياء علوم الدين على إزالة التشوهات والانحرافات التي دخلت على الاسلام.

حيث تناول الدكتور مروان الرياحنه من جامعة مؤتة حياة الامام الغزالي ومصنفاته في مجال الفقه، واهمها إحياء علوم الدين باعتباره أكثرها أهمية وشيوعاً بين الناس، وهو مؤلف من 4 أجزاء ويعتبر انعكاساً للتطور العلمي في حياة الغزالي.
واضاف، كانت أعمال الإمام الغزالي رحمه الله وتصرفاته مطبوعة بطابع الدين، وكان صوفيا تقيا، وكان تراثه أصيلاً ينم عن الإيمان، وكان له أثر كبير في عصره والعصور اللاحقة.
واشار الى إن الغزالي كان شافعيّ الفقهِ وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، لافتا إلى أن الغزالي كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفا،