وفاة أمريكي بحث عن ابنته 42 عاماً قبل أيام من العثور على رفاتها

توفي رجل أمريكي كان يبحث عن ابنته المفقودة كل يوم تقريباً لمدة 42 عاماً بشكل مأساوي قبل خمسة أيام من العثور على رفاتها في أحد الأنهار.

 

وكانت باميلا جاكسون في السابعة عشرة من عمرها عندما اختفت هي وصديقتها المقربة شيري ميلر أثناء قيادتهما لحفلة نهاية العام الدراسي في فيرميليون بولاية ساوث داكوتا في عام 1971. ولأكثر من أربعة عقود، كان المحققون في حيرة بشأن ما حدث للفتاتين.

 

وفي 23 سبتمبر (أيلول) 2013، لاحظ صياد يمر في منطقة Brule Creek إطارين من الإطارات والجانب السفلي لسيارة قديمة تطل فوق الماء - وذلك بعد مرور 120 ساعة على وفاة والد باميلا، أوسكار جاكسون.

 

وكان جاكسون قد توفي قبل ذلك بخمسة أيام في 18 سبتمبر (أيلول). وعلى مدار الأربعين عاماً الماضية من حياته، كان أوسكار يبحث يومياً تقريباً عن باميلا، حيث بحث في مجاري الأنهار والجداول والغابات، على أمل العثور عن أي علامة لها.

 

لكن الحقيقة هي أن رفات باميلا تم العثور عليه على بعد 100 ياردة فقط من المكان الذي كانت تحتفل فيه في تلك الليلة المشؤومة في مايو (أيار) 1971. ولم تصل باميلا وصديقتها إلى وجهتهما أبداً، وبدلاً من ذلك، تسبب حادث طريق بانزلاق سيارتهما في Brule Creek، مما أدى إلى وفاتهما معها.

 

وقام الصحفي لو راغوز بإعادة النظر في هذه القصة المأساوية وتحقيقات الشرطة الفاسدة في كتابه الجديدVanished In Vermillion: The Real Story of South Dakota's Cold Case. وتحدث راغوز مطولاً مع عائلات الفتاتين، وأخبره أقارب باميلا عن مشاعرهم المختلطة حول وفاة أوسكار قبل خمسة أيام من تأكيد مصير باميلا.

 

وبعد سنوات من التحقيقات وقضية محيرة للغاية، تم اعتبار وفاة شيري وبام أنه حدث بالصدفة، مع غياب أي شبهة جنائية أو وجود دليل على تعاطي المخدرات أو الكحول. وتضرر أحد إطارات السيارة، ويعتقد المحققون أن انفجاراً ربما تسبب في حدوثه أثناء عبور الفتيات جسراً فوق النهر، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.