القمة العربية في الجزائر تواصل أعمالها

واصلت القمة العربية في الجزائر أعمالها لليوم الثاني على التوالي في دورتها الاعتيادية الحادية والثلاثين، تحت عنوان قمة "لمّ الشمل"، برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة ألقاها خلال جلسة العمل الأولى العلنية، إن عدم الاستقرار في دول المشرق وفلسطين تمتد آثاره الى المغرب العربي، وأن تهديد أمن الخليج تهديد لنا جميعا، فأمننا القومي العربي كل لا يتجزأ.

وأضاف السيسي " تشتد التحديات الاقتصادية والبيئة عالميا وإقليميا، ويزيد فيه الاستقطاب الدولي الذي أصبح عنصرا ضاغطا سياسيا واقتصاديا على نحو بات يؤثر علينا جميعا".

وأكد الرئيس السيسي، ان التحديات اثارت العديد من الشواغل المشروعة لدى الشارع العربي الذي بات يتساءل عن الأسباب التي تعيق تحقيق التكامل بين الدول العربية.

وتابع: "لا بد من الحفاظ على الوحدة العربية المشتركة لمواجهة التحديات"، مجددا التأكيد على "أننا لن ندخر جهدا في سبيل دعم الجامعة العربية".

ودعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، القمة العربية في نسختها الواحدة والثلاثين، إلى تشكيل لجنتين وزاريتين عربيتين للتحرك على المستوى الدولي، لدعم دولة فلسطين سياسيا وقانونيا. وقال نتطلع لدعمكم من خلال إصدار قرارٍ بتشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك على المستوى الدولي، لفضح ممارسات الاحتلال، وشرح روايتنا، وتنفيذ مبادرة السلام العربية، ونيل المزيد من اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين، والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومنع نقل سفارات الدول إلى القدس، وعقد مؤتمر دولي للسلام على قاعدة الشرعية الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، والقرارين 181 و194، اللذين كانا شرطين لقبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة. وأضاف: كما نتطلع إلى دعمكم لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني جراء إصدار الحكومة البريطانية وعد بلفور عام 1917، وصك الانتداب، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وتداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني، وارتكاب إسرائيل أكثر من 50 مذبحة خلال وبعد نكبة 1948، وما تلا ذلك من تدمير ونهب لأكثر من 500 قرية فلسطينية. وتابع، إسرائيل بإصرارها على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وممارساتها الأحادية الجانب، لم تترك لنا خيارا، سوى إعادة النظر في مجمل العلاقة القائمة معها، وتنفيذ قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، والذهاب للمحاكم الدولية، والانضمام لمزيد من المنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا. وطالب الرئيس بتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن الدعم المالي لموازنة دولة فلسطين، وتفعيل شبكة الأمان العربية التي أُقرت سابقا، خاصة أن إسرائيل تحتجز الأموال الفلسطينية، مؤكدا أهمية تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول توفير الدعم لمدينة القدس وصمود أهلها. وقال: ما زال الشعب الفلسطيني، وبعد مرور 74 عاما على نكبته، يُعاني ويلات التشرد والاحتلال، بالرغم من قبوله بقرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُصر على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وتتصرف كدولة فوق القانون، مستندة إلى صمت دوليّ، وغياب للمساءلة والمحاسبة.
دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، القمة العربية في نسختها الواحدة والثلاثين، إلى تشكيل لجنتين وزاريتين عربيتين للتحرك على المستوى الدولي، لدعم دولة فلسطين سياسيا وقانونيا. وقال نتطلع لدعمكم من خلال إصدار قرارٍ بتشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك على المستوى الدولي، لفضح ممارسات الاحتلال، وشرح روايتنا، وتنفيذ مبادرة السلام العربية، ونيل المزيد من اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين، والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومنع نقل سفارات الدول إلى القدس، وعقد مؤتمر دولي للسلام على قاعدة الشرعية الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، والقرارين 181 و194، اللذين كانا شرطين لقبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة. وأضاف: كما نتطلع إلى دعمكم لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني جراء إصدار الحكومة البريطانية وعد بلفور عام 1917، وصك الانتداب، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وتداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني، وارتكاب إسرائيل أكثر من 50 مذبحة خلال وبعد نكبة 1948، وما تلا ذلك من تدمير ونهب لأكثر من 500 قرية فلسطينية. وتابع، إسرائيل بإصرارها على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وممارساتها الأحادية الجانب، لم تترك لنا خيارا، سوى إعادة النظر في مجمل العلاقة القائمة معها، وتنفيذ قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، والذهاب للمحاكم الدولية، والانضمام لمزيد من المنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا. وطالب الرئيس بتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن الدعم المالي لموازنة دولة فلسطين، وتفعيل شبكة الأمان العربية التي أُقرت سابقا، خاصة أن إسرائيل تحتجز الأموال الفلسطينية، مؤكدا أهمية تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول توفير الدعم لمدينة القدس وصمود أهلها. وقال: ما زال الشعب الفلسطيني، وبعد مرور 74 عاما على نكبته، يُعاني ويلات التشرد والاحتلال، بالرغم من قبوله بقرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُصر على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وتتصرف كدولة فوق القانون، مستندة إلى صمت دوليّ، وغياب للمساءلة والمحاسبة.
وأكد رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، أن أمام الحكومة مسؤوليات كثيرة، مشيرا إلى العمل على تطوير إدارة الموارد المائية.
وبين أن العراق ما زال متمسكا بموقفه بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على كامل ترابه وعاصمتها القدس. وجدد دعم العراق للأشقاء في لبنان لتجاوز الأزمة السياسية والاقتصادية، ودعم استكمال المحادثات السياسية بين مختلف الأطراف في سوريا، مؤكدا وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وقال "نتوقع أن تحظى الجهود العراقية بالتفاعل الإيجابي من جانب أشقائنا العرب.
وأكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تمسك بلاده بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.
ودعا إلى إيجاد حلول سياسية للنزاعات في اليمن وسوريا وليبيا، مشيرا الى أن الأزمات الدولية الحالية تهدد كيانات عدد من الدول وتغذي عوامل زعزعة الأمن والاستقرار.
وقال ولي عهد الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، إن "قمة الجزائر تأتي وسط تحديات جسام تحيط بعالمنا العربي".
وأضاف، في كلمته بثاني أيام القمة العربية المنعقدة في الجزائر: "نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي لإنجاح مسيرة السلام في الشرق الأوسط للوصول لحل للقضية الفلسطينية".
وحول الأزمة السورية، أكد على أنه "ليس هناك حل عسكري ولا بد من إفساح المجال للحل السياسي"، معربا عن قلق بلاده لرفض الحوثيين تمديد الهدنة اليمنية.
ودعا الأمم المتحدة إلى "مواصلة جهودها للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية".
وقال الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي إن العالم العربي يعيش أزمات تهدد سلمه واستقراره وذلك يجعلنا أمام مسؤولية مضاعفة.
وأضاف أن الازمات تجعلنا أمام مسؤولية مضاعفة ، معبرا عن اسفه لعدم تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن.
وجدد دعمه للحكومة اليمنية المعترف بها وجهود الأمم المتحدة الرامية لتحقيق السلام وفق المرجعيات.
بدوره، حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من أزمة غذائية حادة تطال البلاد ، معبرا عن خشيته من أن تتحول إلى مجاعة في بعض المناطق الصومالية.
ودعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، الدول العربية إلى دعم رحيل كل المليشيات الأجنبية ووقف التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا.
وأكد مواقف ليبيا الثابتة من القضايا العربية المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مرحبا بتراجع الحكومة الأسترالية عن قرارها باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل .
ودعا رئيس المجلس الانتقالي العسكري السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان الى دعم تنفيذ اتفاق سلام جوبا، مضيفا أن "المتغيرات الدولية والتغيرات المناخية أظهرت الكثير من الأزمات منها مشكلة الغذاء".
وأكد أن "القمة العربية تنعقد في ظروف إقليمية ودولية معقدة"، معربا عن تطلعاته إلى أن تتبنى القمة قرارات لدعم مشروع الاكتفاء الذاتي للأمة العربية من الحبوب والغذاء".
وتابع: "نمر بمرحلة استثنائية تقتضي عمل الدول العربية معنا لإنجاز مهام الفترة الانتقالية"، مضيفا "نشجع الجهود التي تمهد الطريق لتشكيل حكومة كفاءات مدنية تلقى قبولًا إقليميًا ودوليًا".
ومضى قائلا: "نعمل مع أشقائنا لتقليل حدة التوترات في المنطقة ونجدد التأكيد على موقفنا الثابت إزاء القضية الفلسطينية"
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، القادة العرب المجتمعين في القمة العربية بالجزائر إلى تصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية.
وقال العليمي إنه آن الأوان لمشروع عربي في اليمن لمواجهة المشروع التخريبي لمليشيات الحوثي، داعيا إلى تصنيفها منظمة إرهابية، تأسيسا على الوقائع، وتأكيدا على قرار مجلس الجامعة العربية رقم 8725، الصادر مطلع العام الحالي.

وقال رئيس جمهورية جزر القمر غزالي عثماني، إن بلاده يحدوها الأمل، في أن تثمر القمة العربية عن نتائج إيجابية، في مجال العمل العربي المشترك، الأمر الذي يحقق الأمن والاستقرار والرخاء للشعوب العربية والعالم أجمع.
وأضاف خلال كلمة ضمن فعاليات القمة العربية الـ31، مساء الأربعاء، أن القمة العربية تنعقد في ظل أوضاع إقليمية ودولية مضطربة، وتحديات خطيرة تواجهها الدول العربية، والتي يشهد بعضها حروبًا أهلية.
وأكد على موقف بلاده الدعم لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحياة، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معربا عن أمله في أن يرى إعلان الجزائر واتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، النور على أرض الواقع.
ودعا الأطراف الدولية الفاعلة، واللجنة الرباعية، إلى ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل، للحيلولة دون الاستمرار في سياستها القمعية.
يتبع ....................يتبع
--(بترا )