فرط نشاط الغدة الدرقية .. انتبهوا إلى هذه العلامات التحذيرية !

تحدثت الطبيبة نيروزا كوماران لصحيفة "إكسبريس" البريطانية عن العلامات التحذيرية لفرط نشاط الغدة الدرقية والمضاعفات الصحية التي تنتج عنها والتعديلات الغذائية المطلوبة للتغلب عليها.

 

وقالت الطبيبة إن فرط نشاط الغدة الدرقية في الرقبة ينتج الكثير من الهرمونات التي يمكن أن تؤدي إلى خفقان القلب وفقدان الوزن غير المتعمد والإسهال وضعف العضلات والأرق وعدم تحمل الحرارة والتعرق المفرط وحكة الجلد، وكذا يمكن أن تؤدي في بعض الحالات إلى الإعياء ورفع الشهية للطعام والشعور بالعطش وكثرة التبول.

وحذرت الطبيبة من أنه يمكن أن يكون لفرط نشاط الغدة الدرقية العديد من العواقب، حيث تؤثر الغدة الدرقية على كل جهاز في الجسم، ويمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إذا تُرك دون علاج إلى مضاعفات في القلب، مثل عدم انتظام دقات القلب والرجفان الأذيني

وأوضحت أنه من المحتمل أيضاً الإصابة بتغيرات جلدية تسمى "اعتلال الجلد الدرقي"، وتغيرات في الأظافر، ويمكن أن يحدث أيضاً فرط نشاط الغدة الدرقية تغييرات في مظهر العين والجفون، وجحوظ العين (بروز العين من التجويف).

وأضافت أنه في بعض الحالات أصيب المرضى بفرط نشاط الغدة الدرقية بالثعلبة (تساقط الشعر) أو البهاق (حيث يفقد الجلد الخلايا الصبغية، مما يؤدي إلى تغير لون بقع الجلد).

وتقول هيئة الخدمات الصحية البريطانية إن ثلاثة من كل أربعة أشخاص يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية من المحتمل أن يكونوا مصابين بمرض جريفز.

ومرض جريفز هو حالة من أمراض المناعة الذاتية حيث يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الغدة الدرقية ويتلفها، ويُعد مرض جريفز أحد الطرق التي يمكن أن تتطور بها الغدة الدرقية المفرطة النشاط، وقد يتطور المرض لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً أو الذين يتناولون بعض الأدوية التي بها نسبة كبيرة من اليود، وتلاحظ الهيئة أن فرط نشاط الغدة الدرقية الناتج عن دواء ما يتحسن عادة بمجرد التوقف عن تناول هذا الدواء.

وعلى الرغم من أن الأمر قد يستغرق عدة أشهر حتى تعود مستويات هرمون الغدة الدرقية إلى طبيعتها، إلا أن إنه من الضروري البدء في مرحلة العلاج سريعا والذي قد يصل إلى الجراحة إذا قرر الطبيب ذلك، وتنصح الطبيبة كوماران بتجنب الملح الزائد والسكريات المكررة والأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء والدهون المشبعة كدليل غذائي عام لمن يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية أو للراغبين في الوقاية منها، مع التركيز على النظام الغذائي الصحي.