سفيرة بنغلادش في عمان : الأردن من أول الدول التي اعترفت باستقلال بنغلادش

قالت سفيرة بنغلاديش في عمان ناهدة سبحان ان الاردن من اوائل الدول التي اعترفت باستقلال بنغلاديش عام 1971 ويرتبط البلدان بعلاقات اخوية متميزة على مختلف المستويات تشهد نموا وتطورا مستمرا.
واضافت في حديث صحافي بمناسبة العيد الوطني لبلادها  ان جلالة الملك عبدالله الثاني والعائلة الهاشمية يحظون بمكانة خاصة لدى شعب ينغلاديش الذي يشكل المسلمون منه اكثر من 90 بالمائة لان جلالته من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم.
وبينت ان هناك حوالي 65 الف عامل بنغالي يعملون في الاردن يحظون بكل الرعاية والاهتمام مشيرة الى ان قانون العمل الاردني وهو قانون عصري متميز يضمن ويحفظ حقوق العمال الاردنيين والاجانب وهناك حرص وتواصل مستمر من وزارة العمل ووزارة الداخلية والجهات المعنية في الاردن على متابعة اوضاع العمال الاجانب والتعامل مع اي عراقيل او مشاكل تواجههم.
وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي بين البلدين اشارت السفيرة الى ان هناك امكانية وفرص متوافرة لزيادة حجم التبادل التجاري وتوسيع نطاقه والذي يبلغ حاليا 62.44 مليون دولار ويميل الميزان التجاري لصالح الاردن حيث تبلغ قيمة الصادرات الاردنية الى بنغلاديش 41.20 مليون دولار وقيمة وارداته من بنغلاديش 21.24 مليون دولار  وهناك فرص لزيادة التعاون الاستثماري خاصة وان هناك اهتمام من الجانب البنغلاديشي بهذا الجانب مبينة ان هناك مجال واسع ايضا لتعزيز التعاون السياحي بين البلدين خاصة في ظل وجود العديد من المواقع الدينية و الأثرية الرئيسية في الاردن .
وقالت ان ما يميز الاردن وبنغلاديش ايضا هو التعايش بين اتباع الديانات المختلفة حيث لا يوجد اي تمييز ضد اي شخص يتبع لاي دين اخر ويتمتع الجميع بنفس الحقوق والواجبات مشيرة الى اهمية دور الاردن بقيادة جلالة الملك في توضيح الصورة الحقيقية للدين الاسلامي كدين للوسطية والاعتدال وان بلادها تتعاون مع الاردن وتدعم مساعيه في هذا الجانب.
واكدت على استمرار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين وحرص بلادها على دعم الاردن سياسيا وفي المحافل الدولية، بالاضافة الى دعمها الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس.
واكدت على  الدور الانساني الهام الذي يقوم به البلدان في استضافة اللاجئين وتقديم الخدمات لهم  ودعم البلدين لبعضهما في الأمم المتحدة بهذا الجانب والقضايا الاخرى ، معبرة عن تقديرها الكبير  لزيارة جلالة الملكة رانيا إلى بنغلاديش في عام 2017 عندما التقت مع مواطني ميانمار غير المسجلين، الروهينجا الذين يعيشون في كوكس بازار في بنغلاديش.
واكدت على دعم بنغلاديش لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته المستقلة وذات السيادة  على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 مشيرة الى ان هذا الدعم منبثق عن  المبادئ التوجيهية للسياسة المحددة التي وضعها والد الأمة مؤسس بنغلاديش بانغاباندو الشيخ مجيب الرحمن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1974، والذي دعا فيه الى استعادة الحقوق الوطنية المشروعة لشعب فلسطين. 
 يشار الى ان بنغلاديش هي واحدة من أكبر الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التي يسكنها المسلمون وهي ثالث أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم بعد إندونيسيا وباكستان وأكثر من 90 بالمئة من سكانها من المسلمين وكان المسلون العرب اقاموا اتصالات تجارية ودينية مع بنغلاديش في القرن التاسع، خاصة عبر المناطق الساحلية كتجار عبر موانئ شيتاغونغ.