حجو: لا مانع من تأخير اضافي على بدء الفصل الثاني

رأت عضو مجلس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية ريما حجو، السبت، عدم وجود ما يمنع تأخير بدء دوام الفصل الدراسي الثاني في المدارس لأسبوع أو أسبوعين إذا كانت موجة انتشار كورونا في أوجها.

 

وقالت حجو عبر برنامج "أخبار الأسبوع"، إن التعليم الوجاهي أمر مهم جدا ونبهت إليه جميع دول العالم، لكن "إذا كنا في أوج الموجة لا مانع من أن نؤخر الدوام أسبوعا أو أسبوعين لكن لا حل آخر عن التعليم الوجاهي".

وقالت إن الفيروس مستمر لفترة أكثر من المتوقعة، ويجب التعايش معه، ولا توجد بوادر على الانتهاء منه قريبا.

ووُجد أن سلالة (BA1) من متحور أوميكرون تصيب صغار السن والأطفال بشكل أكبر، والفئات غير المطعمة لا تزال أكثر الفئات المعرضة لمخاطر الإصابة.، وفق حجو.

وقالت إن "نوعا من المضاعفات بدأ يتضح لدى الأطفال تحت عمر 5 سنوات، وأشارت دراسات لوجود عرض ينبه على شدة المرض ويسمى بالخناق أو بحة شديدة في الصوت وذلك نتيجة التهاب في الجهاز التنفسي العلوي ووجدت الدراسات أن عددا من هؤلاء الأطفال الذين أُصيبوا بالخناق معرضين لدخول المستشفيات أكثر من غيرهم".

ودعت حجو لمراجعة الطبيب عند إصابة الأطفال ببحة في الصوت، لأن العرض يستدعي عناية حتى لا تحدث مضاعفات أخرى.

وكان عضو اللجنة الوطنية للأوبئة سعيد جرادات، قال في وقت سابقإن انحدار موجة انتشار كورونا يحتاج إلى 4 أو 5 أسابيع، وبالتالي "قد لا يكون موعد عودة طلبة المدارس في 20 من الشهر الحالي هو الموعد الأنسب للتجمعات الطلابية في المدارس ... ومع عودة طلبة المدارس ... نسبة إصابة الطلبة بالفئة العمرية ستزيد أكثر".

وتحدث جرادات عن "خطط أخرى إذا استمرت الموجة بأوجها في هذه الصورة مع قرب عودة المدارس".

لكن الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، أحمد المساعفة، أكد السبت، التزام الوزارة بقرار مجلس الوزراء الذي حدد بدء الفصل الدراسي الثاني في 20 شباط/فبراير.

وقال المساعفةإن "أي قرار لتأجيل الفصل الدراسي يُتخذ من مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم تلتزم به".

وقررت الحكومة الشهر الماضي، تأجيل بدء الفصل الدراسي الثاني في المدارس الحكوميّة والخاصّة من صفّ الروضة وحتى الصفّ الحادي عشر إلى 20 شباط/فبراير المقبل، وذلك للبرنامج الوطني.

وقالت الحكومة إنّ قرار تأجيل بدء الفصل الدراسي الثاني يأتي بهدف الحفاظ على صحة الطلبة والكوادر التعليميّة والمساهمة في كسر حدة المنحنى الوبائي الذي يشهد تصاعدا.

وتجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في الأردن خلال الأسبوع الوبائي الماضي 112 ألف إصابة، مع انتهائه الجمعة، في الوقت الذي يمر به الأردن بموجة رابعة من انتشار فيروس كورونا.

وبلغ عدد إصابات الأسبوع الوبائي الذي بدأ السبت وانتهى الجمعة 112412 إصابة، بزيادة نحو 90% عن الأسبوع الوبائي السابق.