الجامعة الهاشمية تحقق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز العالمي

حققت الجامعة الهاشمية مراكز متقدمة في تصنيف التايمز العالمي حسب المجال المعرفي (التخصص) في التصنيف العالي التايمز للعام 2022 Times Higher Education Subject Ranking 2022 في حقول وتخصصات العلوم التربوية والطفولة، والعلوم الطبية والصحية، والهندسية، والعلوم الطبيعية. إذ أن التخصصات التربوية، والطبية، والهندسية، تدخل التصنيف العالمي في التايمز لأول مرة.
وحلت الجامعة الهاشمية بترتيب عالمي متقدم جدًا في تخصصات العلوم التربوية والطفولة ضمن الفئة (400-301) عالمياً، وفي المركز الثاني محلياً، إذ حققت كل من الجامعتين الهاشمية والأردنية الشروط اللازمة للدخول إلى التصنيف العالمي فقط.
وعلى صعيد التخصصات الطبية والصحية في كليات الطب، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الطبية التطبيقية، احتلت الجامعة الهاشمية المركز الثاني على المستوى الوطني بعد جامعة العلوم والتكنولوجيا بترتيب عالمي (601+).
كما حققت الجامعة الترتيب الرابع محلياً في مختلف تخصصات كلية الهندسة وضمن الفئة (1000-801) عالمياً، وجاءت في المركز (1001+) على المستوى العالمي في تخصصات العلوم الطبيعية في تخصصات الرياضيات والكيمياء والفيزياء بكلية العلوم، وتخصصات كلية الموارد الطبيعية والبيئة.
وقال رئيس الجامعة، الدكتور فواز الزبون، إن النشاط البحثي والإنتاج العلمي في معظم كليات الجامعة هو نشاط متميز ومهم ويحظى بسمعة علمية عالمية عالية، اذ ان الجامعة تتقدم بشكل مستمر في مختلف التصنيفات العالمية، لافتاً إلى دعم الجامعة للبحث العلمي والباحثين من خلال مضاعفة المكافآت المالية لمن ينشر في المجلات العلمية العالمية المحكمة ذات التأثير العالي.
وأكد الدكتور الزبون أن هذا الإنجاز هو ترجمة للرؤية الاستراتيجية للجامعة كجامعة رائدة إقليمياً وعالمياً، حيث كان عمادها دعم البحث العلمي وخلق بنية تحتية متقدمة في تجهيز المختبرات البحثية المتطورة، بالإضافة إلى رفد الجامعة بكوكبة من أعضاء هيئة التدريس من أصحاب الكفاءة والتخصصات العلمية المتميزة من خريجي أرقى الجامعات العالمية.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والتواصل الخارجي، الدكتور سلطان المعاني، أن الجامعة بذلت جهودًا مثمرة ومتميزة في سبيل التشبيك الدولي لتحسين السمعة العالمية للجامعة والتي تعد من ركائز تحسين ترتيب التصنيف العالمي.
كما أكد عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي الدكتور عدنان أبو صرة، أن دخول مجموعة من التخصصات التربوية والطبية والهندسية لأول مرة في التصنيفات العالمية يؤكد القدرة على إدخال المزيد من المجالات الأخرى، كما يشير إلى قدرات الكليات المصنفة، ويمكنها من تحسين تصنيفها في الأعوام المقبلة بعد أن شقت طريقها نحو العالمية.
وأضاف أن عمادة التطوير الأكاديمي بجميع كوادرها تابعت ملفات التصنيفات العالمية بطريقة علمية ومنهجية ومدروسة، وطورت، بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة، العديد من البرمجيات والإحصاءات المرتبطة بملف التصنيفات العالمية بشكل يسهل الحصول على البيانات لتقديمها للتصنيفات العالمية.
--(بترا)