البرلمانية الأردنية الأوروبية: الأردن يدعم حق الشعب الفلسطيني في تحقيق مصيره ونيل استقلاله


أكد رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الأوروبية، النائب خلدون حينا، أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، قائلًا إن جلالة الملك عبدالله الثاني أعاد الزخم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية والإقليمية.
وأضاف، خلال لقاء اللجنة اليوم الأحد السفيرة الاسبانية لدى المملكة أرانتا بانيو دابلوس، أن الأردن يدعم حق الشعب الفلسطيني في تحقيق مصيره، ونيل استقلاله على ترابه الوطني على حدود الرابع من حزيران العام 1967.
وأشار حينا إلى أهمية العلاقات التاريخية التي تربط الأردن مع اسبانيا والتي ارست دعائمها قيادتا البلدين الصديقين.
وأوضح أن الأردن يعيش وسط إقليم ملتهب ويركز جهوده على مواجهة التحديات التي أمامه، داعيًا اسبانيا إلى مساعدة الأردن في التخفيف من حدة البطالة، والتي وصلت الى نسبة عالية بين الشباب جراء جائحة فيروس كورونا المستجد، وذلك من خلال توفير فرص عمل للأردنيين فيها.

من جهتهم أكد النواب: محمد المحارمة وخالد البستنجي وعلي الغزاوي ومجدي يعقوب وموسى أبو هنطش وزينب البدول وأسماء الرواحنة ونصار الحيصة، أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
ودعوا، الحكومة الاسبانية إلى الوقوف لجانب الأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وإيجاد سلام عادل وشامل في المنطقة.
وثمنوا الدعم الذي تقدمه اسبانيا للأردن في مختلف المجالات، لا سيما البرلمانية والتجارية والزراعية والمياه واللامركزية، داعين إلى زيادة أعداد السياح الاسبان للأردن.

بدورها، قالت دابلوس إن بلادها والأردن يتشاركان في العديد من الملفات، والتي أبرزها القضية الفلسطينية، وضرورة إيجاد سلام عادل وشامل لها، وان ينعم أبناء المنطقة بالسلام والهدوء.
وأضافت أن الأردن يستطيع أن يكون أنموذجًا سياحيًا مميزًا في المنطقة لامتلاكه مناطق سياحية مميزة على مستوى العالم، كمدينة البترا ووادي رم والبحر الميت والعديد من القلاع الأثرية.
واستعرضت دابلوس أبرز المساعدات التي قدمتها بلادها للمملكة في تحسين قطاع المياه والصرف الصحي ودعم البلديات، فضلًا عن منحة بقيمة 50 مليون يورو لمواجهة جائحة كورونا، وتنفيذ العديد من المشاريع.
ولفتت إلى أن الآثار الإسلامية في اسبانيا، التي تؤمن بأن البعد الإسلامي هو جزء من هويتها، لها خصوصية.
وثمنت العلاقة المتميزة والتاريخية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، داعية الجمعية إلى زيارة البرلمان الاسباني للاطلاع على تجربته في التشريع والرقابة.