الاقتصاد الفرنسي يسجل ركودا قياسيا عام 2020 جراء كورونا

سجل الاقتصاد الفرنسي ركوداً كبيراً عام 2020 جراء تداعيات جائحة كورونا، مع تراجع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 3ر8 بالمئة، بحسب تقديرات أولية نشرها اليوم الجمعة المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء.
وتراجع الناتج بنسبة 3ر1 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي وفق ما نقلت قناة فرانس 24 .
وأفاد المعهد أنه وخلال الحجر الثاني، كان تراجع النشاط أكثر اعتدالا بكثير من تراجعه المسجّل خلال الحجر الأول بين آذار وأيار 2020، وفي الفصل الأخير من العام تراجع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 5 بالمئة عن مستواه المسجّل قبل عام.
وأشار إلى أنه وبعد تسجيل نمو بنسبة 5ر1 عام 2019، وهو الأعلى في منطقة اليورو، سجّلت فرنسا في العام 2020 ركوداً قياسياً منذ الحرب العالمية الثانية.
ودفعت جائحة كورونا الحكومة الفرنسية إلى وقف أو تقليص النشاط الاقتصادي بشدة للحد من ارتفاع عدد الإصابات، والذي ادى الى انهيار استهلاك الأسر بنسبة 1ر7 بالمئة على مجمل العام، بينما سجّل الاستثمار تراجعا بنسبة 9 بالمئة وكذلك الصادرات بنسبة 7ر16 بالمئة والواردات بـ 6ر11، خلال الأزمة التي تسببت باضطراب كبير في المبادلات التجارية.
--(بترا)