قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير مع دعوات صحيفة " الانباط " لدولتكم بكل كوادرها ممثلة بالاستاذ حسين الجغبير بالشفاء العاجل والتام ونقول الحمد لله على السلامة . ودعنا نبدأ مع دولتكم للتحدث كتابة حول أمر هام استوجب على الجميع ان يكون موقفهم الى جانب الوطن .
دولة الرئيس
لقد بدأنا نلمس حجم الجرائم المتعددة بدأ من المشاجرات البسيطة لتتسع وتصبح جرائم مكتملة الاركان ، لا داعي لذكرها ولو على سبيل المثال . ما يحدث ومنذ سنوات قريبة جدا هو من الامور المستغربة والمستهجنة على المجتمع الاردني بكل اطيافه ، وهذا يحتاج الى إعادة التفكير والسعي نحو القيام بدراسات علمية ممنهجة يقوم عليها ذوي الاختصاصات للوقوف على الاسباب والعمل على ايجاد الحلول ضمن الأطر القانونية والمجتمعية . سابقا وما تعودنا عليه حين حدوث أية مشكلة سواء فردية أو جماعية كانت تنتهي ضمن الحدود الضيقة .
دولة الرئيس
رغم ما سبق من حديث فإننا نقر ونعترف بأن التطور التكنولوجي الذي من إحدى مخرجاته وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات والمواقع الالكترونيه ومنها ما هو جاد وملتزم في نقل المعلومه بمهنيه وبما يعود بالنفع العام ، ومنها من يبحث عن الاثارة من اجل الشهرة ولو على حساب الوطن والمواطن ، مما يؤجج المشكلة ويسعر المواقف ليزيد من حجم المشكلة دون أدنى وازع مهني واخلاقي ، واعتقد ان الرسالة حول هذا الجانب ، ويحتاج الامر الى وضع قوانين صارمة ليبقى على الساحة الوطنية الجادين والغيورين على المصلحة العامة .
دولة الرئيس 
نتمنى ان نعود للمربع الاول الذي تربينا عليه ، وليكن أدب الخطاب واسلوب الحوار الهادف هو الاسمى ، وهذا يحتاج الى تفعيل دور رجال العشائر الذين يسعون الى خدمة اهليهم ووطنهم على امتداد مساحات الوطن دون الالتفات لأية مصالح شخصية ، اضافة الى التركيز على اعطاء الجامعات والمعاهد دور بارز ومباشر ليبقى الاردن عزيزا بهمة كل ابناءه في ظل القيادة الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني اعز الله ملكه وادامه