الرزاز يتعهد بقرارات عاجلة لدعم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

قبل نهاية العام

 ندرس كفالة الحكومة للشركات الناشئة والعام المقبل ننهي دراسة العبء الضريبي

غرايبة: طرحنا عطاء لبناء منصة للبيانات المفتوحة

 

عمان – الانباط – علاء علان

 

تعهد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بدعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال قرارات سريعة قبل نهاية العام الحالي.

جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "انتاج" لأعضائها صباح امس الاحد بحضور رئيس الوزراء عمر الرزاز ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة وعدد من الوزراء وجمع من الاعلاميين.

واكد الرزاز عزم الحكومة الغاء الدفع "مرتين" لذات العطاء الحكومي ،واصدار نظام يمنح الشركات الناشئة كفالة حكومية عند تصديرها لخارج الاردن في أول عطاء لها.

واشار الى ان الحكومة لن تؤجل دعم القطاع بحيث ستنهي  خلال الربع الاول من العام المقبل دراسة العبء الضريبي على القطاع، لمنحه الفرصة في الاستثمار  بالجيل الخامس.

واكد ان الحكومة ستطمئن لجان العطاءات عبر قرارات واضحة لتحفيز القطاع الخاص على التقدم للعطاءات الحكومية،داعيا بذات الوقت الشركات لتلبية احتياجات القطاع العام للخروج بحلول مرضية للجميع.

وأرجع الرزاز التعقيدات في موضوع العطاءات لحالة الرعب الموجودة بسبب الحديث المتكرر عن الفساد عند طرح العطاءات والبدء ببث الاتهامات ضد اللجان والحكومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي،مشيرا الى ان الحكومة ستعمل على ايجاد الآلية لحل تلك الاشكاليات وازالة التخوفات.

وطلب الرزاز من جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "انتاج" تزويدها بكافة ملاحظات القطاع حول ملف العطاءات الحكومية، معلنا عن استعداد الحكومة لتعديل نظام العطاءات واللوازم.

وبالنسبة لأولويات الحكومة من خلال مشروع النهضة الوطني على المدى الطويل، واولويات الحكومة على مدى السنتين القادمتين، قال الرزاز: "اننا في مرحلة الانطلاق الى المستقبل"، مؤكدا على ترحيب الحكومة باي مقترحات ومشاريع مكملة لعمل الحكومة.

وقال ان مشروع النهضة مرتبط بمفاهيم ثلاثة وهي دولة الانتاج والتكافل وسيادة القانون والتي من خلالها نصل الى دول الانسان،وكل هذه المفاهيم مرتبطة بعلم تكنولوجيا المعلومات الذي يوفر الخدمات مثل تطبيق خدمات النقل الذي اطلقت الحكومة له هاكاثون خاص.

وبالنسبة لمجلس المهارات القطاعية الذي قامت انتاج بالإعلان عنه مؤخرا، أكد الرزاز على اهمية مجلس المهارات القطاعية، وذلك لربط مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وشدد على اننا في الأردن نملك قاعدة صلبة، مؤكدا ان كافة بنود أولويات الحكومة تتداخل مع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، منوها الى ان الخطوات الحكومية التي تقوم بها الحكومة ترتبط بإجراءات تنفذ بدعم من قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وبالنسبة لريادة الاعمال، أشار الدكتور الرزاز الى أهمية الوصول الى الشباب المبدع، لاسيما في المحافظات في ظل وجود صناديق مالية تدعم الريادة.

وبالنسبة لملف ضريبة الدخل، قال: "ضريبة الدخل موضوع جدليّ في كل العالم، مبينا ان الحكومة مدركة لكافة أوجه الخلل في القانون".

واضاف ان مشروع قانون الضريبة حاولت الحكومة من خلاله حماية قطاع الاتصالات مقارنة بالقطاعات الاخرى،مشيرا لوجود تشوهات في الضرائب المفروضة على قطاع الاتصالات وسيعاد النظر بها في العام المقبل

وحول ضم الإعفاءات لقانون ضريبة الدخل، أكد الرزاز انه لا يجوز اقحام كافة التفاصيل في القوانين، داعيا الجهات المعنية في الحكومة لاستبدال التعليمات بأنظمة ثابتة لا تتغير مع تغير الحكومات.

ووصف الرزاز قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بـ "الكفؤ" اذا تم مقارنته في الدول الأخرى، مشددا على أهمية منح الحوافز لشركات القطاع.

بدره قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى غرايبة، ان حضور رئيس الوزراء لهذا اللقاء، يؤكد التزام الحكومة في دعم القطاع.

واعلن الغرايبة طرح الوزارة عطاء لبناء منصة للبيانات المفتوحة، معتبرا ان هذه المنصة تدعم ريادة الاعمال وتوفر البيانات اللازمة للشركات الناشئة.

وحول بيئة ريادة الاعمال، قال الوزير ان الأردن راجع تجارب عدة دول، مبينا ان الحكومة تسعى لإيجاد اطار عام يخدم ريادة الاعمال بالاستناد الى احتياجات الرياديين.

وكشف الغرايبة عن زيارة قريبة سيقوم بها الى العراق وذلك لأهمية السوق العراقي واعادة الاعمار مشيرا الى انه سيوجه ايضا دعوة لنظيره العراقي.

وشدد الغرايبة على اهمية دعم محطات المعرفة في المحافظات لخلق فرص عمل للشباب الاردني بأمكان تواجدهم.

وفي رده على اسئلة الحضور التي حملت جانبا تقنيا وعمليا قال الغرايبة ان الوزراة لا تطلب السورس كود الخاص بـ"المنتج"،مستعرضا كافة الجوانب التي تتعلق بالعطاءات التي تطرحها الوزارة.

من ناحيته أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية "انتاج" الدكتور بشار حوامدة، ان انتاج تسعى لقيادة عملية التغيير لدعم ريادة الاعمال عبر استغلال كافة الفرص المُتاحة، مبينا ان انتاج أعلنت عن مجلس قادة الشركات الناشئة بالإضافة الى دارة الريادة ومبادرة الالف ريادي والعديد من المبادرات الأخرى.

وأشار الى اهمية مجلس المهارات القطاعية لتجسير الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

وأكد على وجود فرصة تاريخية في الأردن الان بوجود صندوق الريادة الأردني، وذلك للاستثمار في الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، مشددا على ان مبلغ 100 مليون دينار ستكون قناة لدعم الشركات الناشئة.

ونوه الى ان هذا الصندوق يسهل الوصول الى التمويل، وانهاء بعض الإشكاليات المتعلقة بالوصول الى التمويل.

من الجدير بالذكر انه دار حوار موسع بين الشركات الأعضاء في جمعية انتاج ورئيس الوزراء، حول اهم التحديات التي تواجه القطاع بالإضافة للفرص التي من الممكن الاستفادة منها.//