دراسة حول البنية الايديولوجية للحركات المتطرفة

 اوصت دراسة بعنوان "البنية الايديولوجية للحركات المتطرفة" اجريت في الجامعة الاردنية بالرد الفكري والديني والفقهي على تفسيرات تنظيمي (القاعدة وداعش) لبعض الاحداث والوقائع التاريخية التي يستندان عليها لتىبرير سلوكياتهما والاعمال الوحشية التي يقومان بها لنشر فكرهما المتطرف.
كما اوصت الدراسة التي قدمها الباحث رافت الشديفات لنيل شهادة الدكتوراه باستثمار وسائل الاعلام لبيان عدم جواز إعلان الخلافة الاسلامية من قبل تنظيم داعش وأن يتم ذلك من قبل مرجعيات دينية ذات مصداقية.
واشارت الدارسة الى اتفاق المنطلقات الدينية والعقائدية والفكرية لتنظيمي القاعدة وداعش، من حيث ارتكازهما على مجموعة من الفتاوى القديمة التي صدرت في ظروف ومعطيات تختلف عن البيئة الحالية ومنها فتوى "أهل ماردين"، وقد استند عليها تنظيم القاعدة وغيره من تيارات السلفية الجهادية (التكفيرية) في إباحة قتال الحكام المسلمين.
كما اشارت الى تشابه الأهداف الاستراتيجية بين كلا التنظيمين بسعيها إلى تحرير الأقاليم الإسلامية المحتلة في العالم، وإقامة حكم الله في الأرض، ورفض القوانين الوضعية، بالإضافة إلى إقامة دولة الخلافة الاسلامية حسب اعتقادهما.
وقال الباحث لوكالة الانباء الاردنية بترا ان الدراسة هدفت الى بيان ماهية البنية الإيديولوجية للحركات المتطرفة وتحليل البنية الايديولوجية لتنظيم "داعش" والقاعدة و بيان مظاهر الاختلاف في البنية الفكرية لـلتنظيمين والتي انطلقت من فرضية رئيسية مفادها: ان معطيات البيئة الإقليمية والدولية اثرت على البناء الأيديولوجي والفكري للحركات المتطرفة .