فرنسا: تخصيب إيران لليورانيوم ليس موضع ترحيب لكنه ضمن الاتفاق

 باريس - الأناضول

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، امس الأربعاء، أن خطوات إيران لزيادة قدرة تخصيب اليورانيوم "ليست موضع ترحيب"، إلا أنها في إطار الاتفاق.

وقال الوزير في تصريحات لإذاعة "أوروبا 1" الفرنسية: "أعتقد أن هذه المبادرة غير مرحب بها، وتظهر انزعاج طهران، لكن من الخطر الاقتراب من الخط الأحمر".

وفي معرض رده على تصريحات منظمة الطاقة النوویة الإیرانیة بهذا الخصوص، قال لو دريان إن "مبادرة زيادة تخصيب اليورانيوم هي في إطار اتفاق فيينا (النووي).. وكل ما قيل يوم أمس (الثلاثاء) هو في إطار الاتفاق".

وتناقلت تقارير إعلامية، الثلاثاء، تصريحا لمسؤول في الاتحاد الأوروبي قال فيه إن خطط إيران لزيادة قدرات تخصيب اليورانيوم لا تعتبر بحد ذاتها انتهاكا لخطة العمل المشتركة، لكنه قال إنها في الظروف الحالية "لن تساعد في تعزيز الثقة".

وتأتي تصريحات لودريان غداة حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فرنسا على الاهتمام بالتعامل مع ما وصفه بـ "العدوان الإقليمي الإيراني".

وقال نتنياهو إنه "لم يعد بحاجة إلى إقناع باريس بالانسحاب من الاتفاق النووي، لأن الأخير سينهار على أي حال تحت وطأة الضغوط الاقتصادية".

والثلاثاء، أعلن رئیس منظمة الطاقة النوویة الإیرانیة علي أكبر صالحي، بدء بلاده "العمل في البنية التحتية اللازمة لبناء أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة نطنز الكهربائية"، إثر توجيهات بهذا الخصوص من المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي.

وفي 8 مايو / أيار الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبررا قراره بأن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوبا عديدة". ‎

ولاحقا، دعت واشنطن إلى اتفاق جديد مع طهران "يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار، بما في ذلك في اليمن وسوريا".

كما وضعت شروطا عدة لذلك، أبرزها أن تكشف طهران لمنظمة الطاقة النووية عن برنامجها النووي بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة.

كما تضمنت الشروط وقف إيران تطوير الأسلحة الباليستية، والامتناع عن تقديم الدعم لـ "حزب الله" في لبنان وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، وسحب قواتها من سوريا، والتوقف عن التهديد بالقضاء على إسرائيل، وتهديد الممرات البحرية، والهجمات الإلكترونية.