متحف العَقَبَة التُرَاثِيّ

 العقبة - الانباط

عند زيارتك للعقبة ستبدو لك  وكأنها متحف كبير، كلما تَجَوَّلْتَ في شوارعها ستقابلك الأطلال الأثرية والمباني التاريخية العريقة في كل زاوية من زواياها وستجد تاريخها محفوظٌاً بشكلٍ جيدٍ بِداخل متاحفها.

 

كان الهدف من إنشاء هذا المتحف هو إحياء الموروث الثقافي والتراثي وتوثيق تاريخ مدينة العَقَبَة العريقة.

 يقع هذا المتحف  في الساحل الأوسط "لميناء الصيادين"، مع إطلالة متميزة على شاطئ البحر الهادئ، وله موقع استراتيجيّ حيث يبعد مسافة قصيرة عن كل من متحف "الشريف الحسين بن علي"، و "قلعة العَقَبَة" و ميدان "سارية علم الثورة العربية الكبرى".

 

في أحد أجنحته يوجد منزل طيني قديم (البيت العقباوي)، بسقف مصنوع من جريد وجذوع النخل، وأرضية مصنوعة من الحصى، ونوافذ وأبواب تقليدية. وللمنزل غرفتان.

 

الغرفة الأولى هى بيت للضيافة (أو المندرة) وبها مراتب للجلوس وقد وضع عليها وسائد وأغطية، وبها الموقد الذي كان يُسْتَخْدم لإعداد القهوة والشاي. بالإضافة إلى "المهباش"، وهى أداة خشبية تستخدم لطحن القهوة الطازجة، و"لمبة الغاز"، و"مذياعٌ قديم". وقد عُلِّقَت على الجدران بعض الأسلحة الشخصية والمسدسات القديمة، بالإضافة إلى "مفاتيح المنزل"، و"سجادة صلاة" و"مصحف".

 

أما الغرفة الثانية فهى غرفة النوم، وبها سرير معدني وفوقه عُلِّقَت "ناموسية". ولهذه الغرفة تجويف داخل الجدار وحجمه كحجم النافذة، وكان يستخدم لتخزين مفارش الأَسِرَّة. بالإضافة إلى وجود خِزَانة خشبية لتخزين الملابس، سميت (بصندوق العروسة) وكانت تُعْطَى للعروس كهدية زواج.

ستجد هناك مَعْطَف طفل مصنوعا من الخيش، وفراشا يستخدم كسرير إضافي يطلق عليه "حصيرة".//