تباين وجهات النظر حول مشروع "دوار هيا"

بعد كشف جزء منه استعدادا لافتتاحه

 

تباين وجهات النظر حول مشروع "دوار هيا"

 

العقبة – طلال الكباريتي

 

عبر عدد كبير من أبناء العقبة عن غضبهم واستيائهم من الشكل النهائي لمشروع دوار هيا والذي تنفذه شركة ايطالية بتمويل من شركة تطوير العقبة الذراع التنفيذي للسلطة  .

 

الانتقادات التي وجهها عدد كبير من ناشطي أبناء العقبة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، كانت بمثابة عتب على السلطة بعد كشف جزء من هذا المشروع ، في اشارة لانتهائه و استعدادا لافتتاحه رسميا  .

 

وغلب على منشورات الناشطين طابع العتب على تنفيذ هذا المشروع الذي بلغت كلفته مليونا و 200 ألف دينار، تضمن برجا زجاجيا وسط أكوام من الصخور في الوقت الذي تفتقر فيه المدينة إلى مستشفى حكومي أو بناء مدرسة تساهم في تقليل اكتظاظ الطلاب في مدارس المدينة .

 

كما غلبت عليها مشاعر الاستياء من منظره النهائي، بعد إغلاق طريق الدوار لمرور المركبات من السوق التجاري الى حي الوحدات الشرقية لمدة تجاوزت الخمسة أشهر .

 

وأشاروا الى أن السلطة بهذ ا الخصوص نفذت المهم وتركت الأهم، لافتين أن كلفة هذا المشروع كافية لدعم قطاع التعليم في العقبة ، ببناء مدرسة، او بإنشاء مركزصحي يخدم الكثير من أبناء المدينة .

 

واستنكر كثيرون منهم الكلفة الكبيرة التي خصصت لإنشاء هذا المشروع بالمقارنة مع شكله النهائي، والمواد التي استخدمت لتزيينه ، مطالبين السلطة بعرض شروحات عن تكلفة مراحل المشروع، لتوضيح القيمة الإجمالية الكبيرة له .

 

في المقابل عبر عدد من أبناء العقبة عن تأييدهم لإنشاء هذا المشروع، مطالبين أبناء المدينة بالتحلي بالصبر لحين إتمامه، وعدم الاستعجال في إبداء الاراء بهذا الخصوص، إلا بعد رؤية المشروع بوضعه النهائي .

 

من جهته استنكر مسؤول الإعلام في تطوير العقبة خليل الفراية الانتقادات اللاذعة عبر موقع الفيسبوك بهذا الخصوص، مبررا أن تلك الانتقادات انهالت بعد تداول صورة التقطت من زاوية أخفت الصورة الجمالية لهذا المشروع .

 

ويتم هذا المشروع بتمويل من شركة تطوير العقبة و تنفذه شركة مانتوفاني الإيطالية المنفذة، وكان عدد الأشجار فيه قد بلغ 139 شجرة، منها شجرة كبيرة منتصف الدوار .

 

وشملت أعمال المشروع إزالة عدد من الأشجار من وسط الدوار لإنشاء منارة زجاجية بارتفاع 9 أمتار يمر فيها الماء وينسدل من جوانبها، بالاضافة الى رصف المنطقة المحيطة بها بالصخور ليعكس طابع المدينة، ولا يوجد في الدوار مقاعد على غرار دوار الشريف الحسين بن علي .//