سلطة العقبة تبدأ باعادة حصتها من نصف مليار دولار الى السوق الاردني

من خلال فرز المتنافسين على وظائف في القطاع الخاص

العقبة - الانباط - خاص

 

اتبعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نهجا جديدا لتوفير ايد عاملة من ابناء المجتمع المحلي للوظائف التي حالت ثقافة العيب بينهم وبينها.

والنهج الجديد ظهر في الاتفاقية التي وقعتها سلطة العقبة مؤخرا مع مؤسسة نهر الاردن.

والفكرة في هذه الاتفاقية ان نحو 500 شاب سيتنافسون على 120 وظيفة. واهمية البرنامج الوارد في هذه الاتفاقية ان عملية انتقاء المقبولين للوظيفة تشترط ميول الشباب للعمل في هذه المهن.

ووفق ما علمت الانباط من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة انه بعد اكثر من عام من تأسيس بنك المعلومات واستقبال طلبات الشباب والشابات الباحثين عن وظيفة والذين زاد عددهم عن 6500 طلب، كان موضوع ثبات طالب العمل في الوظيفة التي رشح اليها واحدا من اهم المشكلات في عزوف اليد العاملة الاردنية عن المهن التي تلفظها ثقافة العيب.

وحتى يتم تمكين الاردنيين من هذه الوظائف في اطار البرامج الحكومية لتشغيل الاردنيين والحد من البطالة وايضا احلالها مكان الوافدة، برز هذا البرنامج الذي نفذته في عدد محدود من مناطق المملكة وسيجري تنفيذه بشكل اوسع في العقبة الخاصة.

وخلاصة هذا البرنامج ان المتنافسين على عدد من الوظائف سيتم فرزهم بعد اخضاعهم لتأهيل وتطوير وتنمية ميول الراغبين بالعمل في هذه الوظائف وتعزيزها لديهم بما يزيد من تمسكهم بالمهنة التي اختاروها وانضموا اليها وفق رغباتهم.

وتوجه سلطة منطقة العقبة الخاصة الى هذا الفكر في التشغيل رؤيتها بان تشغيل 1500 شاب وشابة ممن تقدموا الى بنك المعلومات بمؤهلاتهم لا يكفي بالنسبة الى العدد الكلي.

وهذه الانطلاقة تتوافق مع استراتيجية العقبة لعام 2025 التي تتحدث عن توفير 30 فرصة عمل خلال السنوات الثمانية القادمة.

وسلطة العقبة وقعت اتفاقيات ومبادرات خلال العام الماضي لايجاد 10 الاف فرصة عمل حتى نهاية عام 2020 وهذه الفرص بطبيعتها مهنية تجذب الايدي العاملة الاجنبية اكثر من المحلية.

ومن هذا المنطلق فان تعزيز ميول الشباب الاردني نحو هذه المهن من خلال تجربة برنامج مؤسسة نهر الاردن سيجعل سلطة منطقة العقبة الخاصة رائدة في تقليل حجم التحويلات التي تخرج من الاردن شهريا والمقدرة بنحو 500 مليون دولار وضمان دورانها في السوق المحلي بما يمكنه الخروج من كساده وتنشيط الحركة التجارية في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وزيادة في عوامل الجذب فان سلطة العقبة تعمل على تغليف هذه المهن بتأمينات الحياة صحيا واجتماعيا حتى تكون مغرية لجذب الايدي العاملة الاردنية التي باتت على قناعة بان فرصها في التعيين الرسمي باتت صفرا امام زحمة الطلبات التي يزيد عددها عن 300 الف طلب على مئات فرص العمل التي تتوفر سنويا في القطاع الحكومي.

وسبق ان وقعت سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة اتفاقية استراتيجية مع وزارة العمل ترصد بموجبها الاخيرة 5 ملايين دينار لتشغيل الاردنيين في القطاع مقابل امتيازات تحفز مهاراتهم وتنمي من كفاءاتهم المهنية للحلول مكان العمالة الوافدة في العديد من القطاعات الصناعية والخدماتية.//