مجلس محافظة العقبة يشرح اهم تحدياته التي تعترض نجاحه

اعضاؤه طالبوا  بتوسيع مهامهم للحد من البطالة

   الزوايدة : البوادر طيبة للعقبة وابنائها

الهلاوي : طلبات التوظيف تفوق قدرات صلاحياتنا

فرجيان : ابرز طموحاتنا تشغيل المعطلين عن العمل

 

 

 

 

العقبة – طلال الكباريتي

انطلق مجلس محافظة العقبة بمهمته مطلع شهر أيلول من العام الحالي بعقد اجتماعاته في مبنى المحافظة رافقه عقد آمال أبناء العقبة على تطوير التنموي للمدينة و الرقي بها .

 ووفق استطلاع لأبناء العقبة نشرته الأنباط وقت إعلان الترشح عن كفاءة المجلس للنهوض بالعقبة، فقد انحصرت أقوال الكثير منهم على الثقة بهم لتطوير المدينة، من خلال التشارك مع السلطة في ترتيب اولويات المجتمع المحلي.

التساؤلات والغموض الذي يكتنف كثير من أبناء العقبة حول طبيعة عملهم ومراهنتهم على قدرة المجلس في التطوير برره انطلاق عمل المجلس لأول مرة في تاريخه .

  وتساءل عدد كثير من أبناء العقبة مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن انجازات وطموحات مجلس محافظتهم بعد مرور ثلاثة أشهر من اول اجتماع لهم، ولهذا فقد رأت الأنباط أن أن يكون الرد من أعضاء في مجلس المحافظة .

يقول رئيس مجلس محافظة العقبة محمد الزوايدة أنه على الرغم من مرور 90 يوما على بداية عملهم إلا أن هذه التجربة تشير الى بوادر طيبة للعقبة وأبنائها .

وأضاف الزوايدة للأنباط أن بعد انطلاق عمل المجلس شرع في مناقشة المخصصات المالية للمحافظة وطالب بزيادتها وباشر بعدها في تلمس حاجات أبناء العقبة الخدمية للمباشرة بعدها في مطالبة بالجهات المعنية بتنفيذها .

وفيما يتعلق بالطموحات فقد ابرز الزوايدة أهمية أن تزيد نسبة المخصصات المالية للعقبة إلى الضعف في الموازنة العامة مشيرا الى أنها الركيزة الأساسية لتنفيذ مطالب وطموحات السكان في ظل ما تعانيه المدينة من نقص في خدمات البنى التحتية .

وقال  أن أبرز طموح أعضاء المجلس توسعة صلاحياتهم الرقابية والخدمية، ليتمكن المجلس من خدمة أكبر عدد ممكن من أبناء العقبة  .

وأوضح أن أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه المجلس حاليا افتقاره لأبسط أدوات عمله، كمكان مخصص لاجتماعاتهم المستمرة، واستقبال المواطنين أو مسؤولي المدينة أو حتى وسيلة تنقلهم الى أماكن زيارتهم خلال تنفيذ جولاتهم الرقابية.

وبين نائب رئيس مجلس المحافظة علي الهلاوي أن تجربته في المجلس تعد انطلاقه جيدة، والأعضاء مجتمعون ماضون في تحقيق رسالة جلالة الملك المتمثلة بتطوير البنى التحتية لكافة المحافظات .

و اضاف الهلاوي أن من خلال تجربته كعضو مجلس لاحظ حاجة الكثير من أبناء العقبة الى التوعية حول مهام مجلس المحافظة، مشيرا الى أنه تلقى الكثير من طلبات التوظيف هاتفيا وشخصيا، الأمر الذي يفوق استطاعته .

وأشار الى أن أبرز التحديات للمجلس، سعيه لمحاربة البطالة التي يشهدها الكثير من أبناء العقبة .

وبين ان أبرز طموحات المجلس تتركز على تنمية المجتمع المحلي والمساهمة في بناء المشاريع الاستثمارية و التنموية في ظل ازدياد أعداد المتعطلين والتزايد المتسارع في أعداد سكان المدينة .

ودعا الهلاوي  مسؤولي العقبة ومتنفذيها الى التشاركية في العمل وسعة الصدر لخدمة العقبة وتحقيق رؤية جلالة الملك في التنمية والتطوير أسوة بباقي مجالس محافظات المملكة .

وأعرب الهلاوي عن أمله في توسيع صلاحيات أعضاء المجلس في مرحلته التأسيسية لتشمل خدمته كافة شرائح أبناء العقبة، وترجمة طموحاتهم وآمالهم التي عقدوها عليهم .

 

وقال عضو المجلس يوسف فرجيان أن العمل العام لخدمة العقبة انطلق منذ طفولته في جمع الحطب لتدفئة حاضري  الأفراح واستمر بشتى الأساليب الممكنة الى أن حظي بشرف خدمة ابناء العقبة في تطوير المدينة والرقابة .

وأضاف فرجيان أن تجربته الأولية كعضو مجلس منحته معرفة متطلبات الناس وحاجاتهم، مشيرا الى أنه بين الحين والآخر تظهر متطلبات ملحة غير متوقعة لأبناء العقبة و تصبح ضرورة ملحة للنهوض بالمدينة .

وأشار الى أن أبرز طموح المجلس في الوقت الحالي يتركز على بحث ومناقشة آلية تشغيل الشباب المتعطلين التي باتت المشكلة الأبرز في العقبة وعدم امكانية تشغيل هذه الفئة مشيرا الى أنه دائم السعي بهذا الخصوص .

ودعا فرجيان  في الوقت ذاته الأمهات الى إيلاء الاهتمام لأبنائهم من خلال المعابد الدينية وتقديم طروحات وأفكار جديدة في التربية .

ونوه الى أن التربية السليمة تمهد لظهور جيل جديد قادر على الاعتماد على نفسه، وراق أخلاقيا، في ظل انتشار الأجهزة الالكترونية والهواتف الذكية الحديثة وانشغالهم بها .

وعن تطلعاته المستقبلية ختم فرجيان قوله ب" غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون" معربا عن أمله أن تترجم آمال وطموحات أبناء العقبة من خلال المجلس على أرض الواقع مضيفا أن قرارات المجلس في هذه المرحلة تعد تأسيسا لخدمة الجيل القادم .