الأردن يترأس أعمال الدورة 24 للجنة الطفولة العربية

الثلاثاء-2020-09-15 | 08:18 pm محليات
Image

الأنباط -ترأس الأردن اليوم الثلاثاء أعمال الدورة 24 للجنة الطفولة العربية والتي عقدت بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبمشاركة وزراء ومسؤولي الشؤون الاجتماعية العرب، والمنظمات المعنية بالطفولة وحماية وتعزيز حقوق الطفل، وتمكين الأسرة العربية.
وتهدف الدورة التي جاءت تحت شعار "الاستثمار في المستقبل" الى تقديم حصيلة ما تم تنفيذه من توصيات الدورة 23 للجنة الطفولة العربية التي ترأستها الجمهورية الموريتانية، وطرح أهم القضايا التي تهم الطفولة بالمنطقة العربية، وفي مقدمتها الاحتفال بمرور 30 عاما على اتفاقية حقوق الطفل، وتداعيات جائحة كورونا على الاطفال في المنطقة العربية، فضلا عن البرلمان العربي للطفل والمؤتمر العربي الخامس لحقوق الطفل.
وبحسب بيان لوزارة التنمية الاجتماعية اليوم، ناقش المجتمعون عن بعد، اوضاع "الاطفال الذين يتخذون من الشارع مأوى لهم في الوطن العربي والتعاون مع صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، فضلا عن اجندة التنمية للاستثمار في الطفولة في الوطن العربي 2030، وكذلك إعداد قاموس حقوق الطفل ومشروع استخدام التكنولوجيا في الكشف والتدخل المبكر لمساندة الطفل العربي في الاعاقة وجائزة المؤسسات الصديقة للطفولة".
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات خلال ترؤسها الدورة، انه تم تحديث الاطار الوطني لمكافحة عمل الأطفال، وإعداد دليل اجرائي للعاملين مع حالات عمل الأطفال، يستند الى مبدأ ادارة الحالة وضمن أربع مراحل اساسية متضمنة الاكتشاف والتبليغ والاستجابة الفورية والتدخل الشامل واغلاق الملف.
وأضافت، انه تم وضع استراتيجيات وقائية للحد من وفيات الأطفال، ووضع الأطر التشريعية والسياسية والبرامجية الكافية لتنفيذ البرامج الوقائية، وتشكيل فريق مراجعة لوفيات الاطفال، للوقوف بشكل دوري على أسباب وفيات الأطفال دون سن 18 عاما، وتطوير المعايير النمائية للطفولة المبكرة من الولادة حتى أقل من تسع سنوات، إضافة الى وضع دليل اجراءات العمل لتدابير السلامة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا في الحضانات.
واشارت الى مأسسة اجراءات الاستجابة لحالات العنف في الاردن، وتحديث الإطار الوطني لحماية الأسرة عام 2016 ، وصدور قانون الحماية من العنف الاسري عام 2017 حيث جاء بإجراءات مستحدثة وواضحة تهدف لاستقرار الأسرة من خلال برامج الدعم الاجتماعي والنفسي وإجراءات التسوية.
وأوضحت ان الاردن أولى قضايا الطفولة اهمية كبيرة، وكان من اوائل الدول العربية التي اصدرت تشريعات واستراتيجيات وبرامج وانظمة حماية ورعاية تتعلق بالطفولة، ويُعد الأردن من اكثر الدول العربية، المستضيفة للاجئين والنازحين ويبذل جهود هامة، لضمان العيش الكريم لمواطنيه ولضيوفه من الدول العربية، التي تواجه صراعات وتحديات.
--(بترا)